كلَّف مجلس الشعب لجنةً مشتركةً من لجنتَيْ التعليم والشئون الدينية بدراسة إعلان وزير التربية والتعليم الاستعانة بمفتي الجمهورية لمراجعة المناهج الدينية لتنقيتها من المواد التي تحثُّ على ما أسماه التطرف والعنف، وإعداد تقرير لتقديمه إلى المجلس، وبناءً عليه سيتمُّ تقرير ما إذا كان سيتمُّ إدراج الموضوع للمناقشة على جدول أعمال المجلس أو لا.
وقال الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس- ردًّا على طلب د. إبراهيم الجعفري عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين إدراج الموضوع على جدول الأعمال واستدعاء وزير التعليم لإلقاء بيان حول الموضوع- إن المجلس لا يستطيع مناقشة الموضوع قبل دراسته في اللجان المختصة.
وأكد الجعفري أن تغيير المناهج الدراسية خطٌّ أحمر، وأضاف: نحن لا نعلِّم أبناءنا ثقافة المحبة وقبول الآخر، بل يجب أن نعوِّد أبناءنا على ثقافة الاستعداد والاستنفار، وثقافة الشدة على أعدائنا والرحمة على المسلمين.
واتهم الجعفري وزير التربية والتعليم بمحاولة إقحام المفتي في هذا الأمر، متسائلاً عما إذا كانت هناك ضغوط خارجية لتعديل المناهج؟!!