حذَّر النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب من وجود ثغرات خطيرة في اتفاقية تبادل الآثار المصرية بين مصر والإكوادور.
وأشار- خلال مناقشة الاتفاقية أمام مجلس الشعب اليوم- إلى أنها تضع شروطًا مجحفةً على مصر لاسترداد الآثار، ومنها أن تتحمَّل مصر نفقات الاسترجاع، والذي معناه أن تشتري مصر الآثار بأضعاف قيمتها، رغم أنه من المفترض أن تتحمَّل قيمة النقل فقط.
وقال إنه يرحِّب بأي اتفاقيات تعيد آثار مصر المهرَّبة، والتي تقدَّر قيمتها بـ200 تريليون دولار، وأضاف أن الحكومة لم تُجرِ مفاوضاتٍ دقيقةً أو واعيةً مع حكومة الإكوادور، مشيرًا إلى أن الثغرات الموجودة بالاتفاقية قد تعوِّق تنفيذها.