نفى عزب مصطفى عضو مجلس الشعب ما نشرته جريدة (الأهرام) المصرية اليوم بأن أوراق ترشحه لمجلس الشورى غير مكتملة؛ وهو ما أعاق تقديم أوراق ترشحه، موضحًا أن (الأهرام) خالفت الحقيقة، وجانبها الصواب، وكذبت على قرائها فيما نشرته؛ حيث تم عرقلته بعدة أشكال من تقديم أوراق ترشحه، مشيرًا إلى أن ما حدث معه أمس الخميس من منحه رقمًا مسلسلاً وهميًّا والتلكؤ في استلام أوراق الترشح، بحجة أن الدور لم يصبه؛ تكرر معه اليوم الجمعة أيضًا؛ مما دفعه إلى الذهاب لرئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات في محافظة الجيزة، وظل في انتظار حضوره أكثر من ثلاث ساعات، إلا أن الموظفين أخبروه أنه لن يأتي، فذهب إلى اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات بمصر الجديدة، وقدَّم شكوى رسمية للمستشار انتصار نسيم رئيس اللجنة ورئيس محكمة استئناف القاهرة، ووعدته اللجنة بدراسة الشكوى واتخاذ قرار فيها خلال 24 ساعة من وقت تقديمها.
وأضاف عزب أنه لن يسكت عن حقه الدستوري والقانوني حتى لو وصل الأمر إلى حد الاعتصام داخل مقر تقديم الأوراق، وهو الموقف الذي ممكن أن يشاركه فيه كل أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان في محافظة الجيزة، موضحًا أنه منذ ذهب بالأمس لتقديم أوراق ترشحه لم يقابل أي مسئول أو حتى موظف ليراجع أوراق ترشحه كاملةً، موضحًا أنه نائب حالي، وكان نائبًا في المجلس السابق لمجلس الشعب، ويعلم جيدًا ما الأوراق المطلوبة منه للترشح.
وحذَّر عزب من استمرار المماطلة في استلام أوراق ترشحه؛ لأنه سيواجه ذلك بكل الوسائل القانونية التي كفلها له الدستور والقانون.
وعلم (إخوان أون لاين) أن هذه المماطلة مع عزب نتيجة ضغوط شديدة يمارسها الحزب الوطني على الجهات المعنية بالمحافظة، إضافة إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات في محافظة الجيزة لارتباك الحزب وعدم توصله إلى اسم مرشحه في الانتخابات، والتي تدور بين 6 أشخاص، كل منهم له اتصالاته وعلاقاته داخل الحزب، من بينهم نائبان سابقان في البرلمان، هما: بدر محروس شعراوي وأحمد سميح درويش، وعلمنا أن الحزب أعاد ترتيب أوراقه بعد إعلان الإخوان المسلمين الدفع بعزب مصطفى في الانتخابات، خاصة أن عزب يتمتع بجماهيرية كبيرة بين أبناء الجيزة.