استمرارًا لمسلسل التعنُّت الأمني ضد النائب علي فتح الباب مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى بحلوان، استدعت قوات الأمن كبير عائلة "أبو خطاب" بالصف عصر اليوم، وهدَّدته باحتجازه بعد استضافته قافلةً طبيةً برعاية فتح الباب بقرية "الاخصاص" التابعة للصف، وأصدرت أوامر مشدَّدة بإنهاء القافلة فورًا بعد أن تجمهر المواطنون وزاد إقبالهم عليها، ووصل خلال ساعات قليلة إلى ما يزيد عن 500 مواطن يعانون أمراضًا مختلفةً.

 

من جهته، قام فتح الباب بجولة منذ اليوم بورش ومحالِّ قرية الاخصاص، وسط استقبال وحفاوة شديدين، ومن المنتظر أن يستمر في جولته حتى وقت متأخر من مساء اليوم.

 

ويستمر أنصار الوطني في ترديد شائعات بمنطقة الصف وأطفيح والاخصاص؛ حول ورود تعليمات شديدة اللهجة لمقارِّ أمن الدولة بالقطاعات المختلفة بإرهاب المواطنين والتهديد باعتقال كل من يتعامل مع الإخوان!.

 

وعلم (إخوان أون لاين) أن أمن الدولة بالصف جمع اليوم عددًا من "الخطَّاطين" وأصحاب محالِّ الفراشة، وقال لهم: "إياك حد يتعامل مع الإخوان، ولازم تمنعوا عنهم "الساوندات" وأي أدوات للمؤتمرات"!.