منعت أجهزة الأمن جولة النائب عزب مصطفى مرشح الإخوان في انتخابات مجلس الشورى عن دائرة (الجيزة) مساء أمس في منطقة أرض اللواء؛ حيث فوجئ المرشح وأنصاره بحصار أمني لكافة الشوارع المؤدية إلى منطقة أرض اللواء، بمجرد وصوله ومعه العشرات من أنصاره، تحت إشراف المباحث العامة وجهاز أمن الدولة.
وحاولت قوة أمنية التحرش بأنصار مصطفى، واستولت على 15 سيارة ميكروباص من المواقف المحيطة لاختطاف أنصاره؛ لولا تدخل مصطفى الذي أنهى الجولة وقام بزيارة رءوس العائلات الكبيرة في المنطقة، ثم عاد إلى مكتبه، واستقبل العشرات من المواطنين وأهالي الدائرة الذين جاءوا لزيارته.
وأوضح مصطفى لـ(إخوان أون لاين) أنه فضَّل عدم مواجهتهم؛ حيث كان المشهد يوحي بحدوث مجزرة طاحنة بين الأمن وأنصاره، ولكي لا يخسر أحدًا من مرافقيه أو أهالي المنطقة في الجولة اضطر إلى الخروج من المنطقة والابتعاد عنهم.
واستبعد مصطفى قيام اللجنة العليا للانتخابات بأية خطوة دفاعًا عن الانتهاكات المخالفة للقانون التي تعرَّض لها ليلة أمس، مؤكدًا أن المستشار انتصار نسيم سلَّم اللجنة بالكامل للسلطات التنفيذية والأمن يتصرفون فيها كيفما يشاءوا، مستشهدًا بما حدث معه من مضايقات أمنية ومنع وتقطيع كافة الدعاية الخاصة به في الدائرة طوال العشرة أيام الماضية، وتقديمه العديد من البلاغات للجنة، ولكنها لم تحرِّك ساكنًا أو تحقِّق في الأمر.
وأشار مصطفى إلى أن الهدف من هذه الحملات الأمنية هو الخوف من فشل مرشح الحزب الوطني في الدائرة؛ نظرًا للشعبية التي يتمتع هو بها بين الأهالي والإخوان المسلمون أيضًا في الشارع المصري، إلى جانب رغبتهم في بث الرعب في نفوس الناخبين حتى لا يعطوه أصواتهم.