شهد مجلس الشعب مواجهات جديدة بين نواب الإخوان والحكومة من خلال العديد من البيانات العاجلة المُوجَّهة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والمستشار ممدوح مرعي وزير العدل واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية، في ضوء المضايقات التي تعرَّض لها مرشحو الإخوان المسلمين في الانتخابات التكميلية لمجلس الشورى وحتى الآن، ومع قرب بداية الانتخابات التي ستبدأ بعد غدٍ الثلاثاء.
قاد المواجهات عددٌ من نواب الإخوان، في مقدمتهم علي لبن وعزب مصطفى وأشرف بدر الدين؛ الذين طالبوا بفك الحصار عن مرشحي الإخوان وأنصارهم، والذي يهدف إلى إضعاف العملية الانتخابية، وجعلها مهزلةً جديدةً لصالح مرشحي "الحزب الوطني".
وكشف النائب علي لبن عن حرمان مرشحي المعارضة من اعتماد توكيلاتهم من مديرية أمن الغربية، وتأكيد مديرية الأمن للمرشحين أنه ليس لديها أوراق بهذا الخصوص، في حين يقول رئيس لجنة الانتخابات بمحافظة الغربية: إن لديَّ تعليمات من مديرية أمن الغربية، وأنه في حالة الرفض عليكم الاتصال باللجنة العامة بالقاهرة.
وتساءل النائب: مَنْ المسئول عن العبث بحقوق الشعب المصري في ممارسة حقوقه الديمقراطية كباقي الشعوب؟
وطالب النائب بعقد اجتماع عاجل للجنتي الدفاع والأمن القومي لمناقشة هذا الموضوع العاجل؛ من أجل تمكين مرشحي المعارضة لمجلس الشورى من ممارسة حقوقهم في عمل توكيلات لمندوبيهم؛ للحضور في لجان الانتخابات التي ستُجرى بعد غد الثلاثاء، محذرًا من خطورة الوضع القائم، والذي يهدف إلى تزوير إرادة الأمة الإتيان بنواب من صنيعة "الحزب الوطني" الذي أفرزت سياسته العديدَ من الأزمات بين أبناء الشعب المصري، والتي يصعب حصرها.