بدأت الأجهزة الأمنية في محافظة حلوان تنفيذ خطتها التي سبق أن نشرها (إخوان أون لاين) لتزوير الانتخابات في دائرة حلوان، المرشح فيها النائب علي فتح الباب؛ حيث منعت دخول وكلاء فتح الباب في كل لجان الدائرة؛ بحجة أن التوكيل غير صادر من مديرية الأمن، إضافةً إلى منع الناخبين أنفسهم من الاقتراب من لجان الاقتراع إلا بالبطاقة الحمراء والرقم القومي مجتمعيْن.

 

وفي بعض اللجان يتم التحجُّج بأي سبب لمنع دخول الناخبين، مثلما حدث في لجنة حلوان الثانوية، وهي لجنة نساء؛ حيث فوجئت إحدى الناخبات برفض دخولها، رغم تقديمها البطاقة الحمراء والرقم القومي، إلا أنهم رفضوا أن تقوم بالإدلاء بصوتها؛ بحجَّة أن صورتها في البطاقة غير واضحة.

 

كما علمنا- من خلال بعض الموظفين في عدد من المدارس التي يوجد بها لجان- أنه تمَّ وضع بطاقات انتخابية منذ مساء أمس في صناديق الانتخابات، كما حدث في مدرسة المعادي العسكرية الثانوية (بنين)؛ حيث تمَّ وضع 300 صوت، وكذلك في إحدى مدارس قرية الحي بالصف؛ حيث تمَّ وضع حوالي 300 صوت.

 

وفي الصف أيضًا يقوم الضابط عاطف الحسيني رئيس جهاز مباحث أمن الدولة بحلوان بالإشراف على تقفيل اللجان بنفسه، وقال للناخبين- الذين وقفوا أمام لجان الصف والاخصاص-: "محدش هيدلي بصوته أصلاً.. ريَّحوا نفسكم وروَّحوا أفضل".

 

وقد شاهد مراسلونا تجمُّع عدد كبير من البلطجية أمام كل اللجان، يزيد عددهم عن 15 بلطجيًّا أمام كل لجنة لمنع الناخبين والاحتكاك معهم إذا تطلَّب الأمر.

 

في نفس الإطار اختفى أعضاء اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات وعددهم بالمحافظة 9 قضاة من الأقسام، وتجمَّعوا جميعًا مع رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات؛ ما عوَّق اتصال المرشح بهم لتمكين مندوبيه من دخول اللجان.