استمرارًا للتجاوزات الأمنية بحق انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، قامت عناصر أمنية وبلطجية تابعة للحزب الوطني بغلق المعهد الابتدائي بقرية "شما"، ومنع المندوبين من الدخول إلى مقارِّ اللجان رقم "297"، و"98"، و"303"، و"304"، و"305"، و"306"، و"307"، تحت قيادة "مسجَّل خطر" يُدعى طارق خليل، والنقيب أكرم السباخي، وسعيد رشاد دومة شيخ البلد، بصحبة مجموعة من البلطجية؛ حيث قاموا بالاعتداء على الناخبين ومنعهم من الدخول.

 

وقام يحيى السيد أحمد حسين عضو الحزب الوطني بطرد مندوبي اللجان من المدرسة الإعدادية في قرية "البرانية"، وقاموا بضرب مندوبَي النائب أشرف بدر الدين، وهما: السيد الشافعي وخالد فهمي، بالإضافة إلى ضرب سيدتين.

 

كما طردت الأجهزة الأمنية المندوبين من المدرسة الثانوية الزراعية في أشمون، والمدرسة الثانوية في سمنود، وتمَّ منع الناخبين من الدخول، وأُغلقت اللجان تمامًا، كما تمَّ رفض كافة التوكيلات العامة؛ بحجَّة أنها غير مختومة من مراكز الشرطة.

 

ولم يجد 150 فردًا اسمهم في كشوف الانتخاب ممن قيِّدت أسماؤهم باللجان من قبل، ولم يجدوا أسماءهم دون إبداء أي سبب.

 

وتمَّ منع الناخبين من الدخول بقرية "بوهة شطانور" إلا بامتلاك توكيلات خاصة، ولحين حضور العميد المسئول عن الأمن في اللجنة، وإلى الآن لم يحضر، وهو ما تكرر في معهد فتيات قرية "دلهاموا".