- جمهوري يتهم إدارة أوباما بأنها الأكثر فسادًا في التاريخ
- تدهور الأمن يتواصل بالعراق وأفغانستان وقتلى للاحتلال
- تحقيق أممي بمقابر ساحل العاج الجماعية لأنصار وطارا
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بصراع القوى الكبرى على اغتنام المصالح في آسيا الوسطى، وأوضحت أن الصين والولايات المتحدة وروسيا تجتهد عبر المجالات السياسية والاقتصادية للفوز بالنفوذ في البلدان الإسلامية بآسيا الوسطى، ومن ثَم تأمين مصالحها هناك.
وأبرزت الصحف تدهور الأوضاع الأمنية في العراق وأفغانستان، ومصرع جنديين أمريكيين وآخرين بريطانيين في كلا البلدين على التوالي، مع تردي الأوضاع السياسية والأمنية هناك.
مستقبل الصين
قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الصين تبذل قصارى جهدها لبسط نفوذها الاقتصادي والسياسي بدول آسيا الوسطى؛ في محاولة منها للحد من النفوذ الأمريكي على حدودها؛ وذلك بعد نجاحها في بسط نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري في شرق وجنوب شرق آسيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن 5 دول إسلامية من دول آسيا الوسطى التي نالت استقلالها عن الاتحاد السوفيتي عام 1991م، أصبحت حاليًّا مجالاً للتنافس بين القوى العظمى الثلاثة في العالم وهم الصين وروسيا وأمريكا.
وأضافت أن الصين تعتبر أن التوسع الأمريكي في آسيا الوسطى خطر عليها؛ لذلك قامت بعقد صفقات تجارية ضخمة بين هذه الدول، وتحاول إيجاد مساحة للتعاون بين إقليم تركستان الشرقية المسلم الذي تحتله وبين دول آسيا الوسطى المسلمة؛ لضمان استقرار الجزء الغربي للصين.
فساد أوباما
واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بتصريحات عضو الحزب الجمهوري داريل عيسى الرئيس القادم للجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأمريكي، الذي وصف الإدارة الأمريكية الحالية بأنها الأكثر فسادًا في تاريخ أمريكا.
وقال عيسى إنه سيسعى خلال العامين القادمين للحفاظ على 200 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب، التي أهدرتها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال العامين الماضيين بسبب الإسراف في الإنفاق.
وأضاف أنه سيعمل على محاسبة المسئولين عن سوء استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين؛ عبر استدعائهم إلى مجلس النواب وفضحهم أمام الرأي العام الأمريكي.
وطالب باستقالة إريك هولدر المدعي العام الأمريكي؛ لعجزه عن الوصول إلى الأدلة الكافية لمحاكمة جوليان أسانج مؤسس موقع "ويكيليكس" بالولايات المتحدة على أنه مجرم بعد نشره وثائق أضرت بسمعة الولايات المتحدة وحلفائها.
مصارع الاحتلال
وفي خبر آخر ذكرت (الواشنطن بوست) أن جنديين من جنود الاحتلال الأمريكي بالعراق لقيا حتفهما الليلة الماضية في حادث واحد؛ ليرتفع بذلك عدد قتلى الاحتلال الأمريكي منذ أغسطس الماضي إلى 12 جنديًّا، مع تنامي التدهور الأمني والسياسي الذي تعاني منه البلاد منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003م.
فيما أشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى مقتل عسكريين بريطانيين اثنين في أقل من أسبوع بأفغانستان، خلال عمليات الاحتلال بإقليم هلمند جنوبي الأراضي المحتلة، والتي تعاني من تردٍ بالغ في كافة أوضاعها المدنية والعسكرية.
وقالت إن القتيل الأول سقط في 28 ديسمبر الماضي وهو بدرجة ضابط صف، في حين سقط القتيل الثاني في أول يوم من العام الجديد 2011م؛ ليرتفع بذلك عدد قتلى الاحتلال البريطاني في أفغانستان منذ 2001م إلى 349 قتيلاً.
وتناولت تصريحات ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني الذي أكد في مؤتمر حلف شمال الأطلسي بلشبونة الخريف الماضي أن قواته ستوقف العمليات القتالية بأفغانستان عام 2015م، موضحًا خلال زيارة قام بها مؤخرًا إلى أفغانستان أن قواته من الممكن أن تبدأ في سحب قواتها من أفغانستان هذا العام.
طالبان وباكستان
وتناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية الزيارة المرتقبة التي ينوي القيام بها ما يسمى وفد من مجلس السلام الأعلى في أفغانستان إلى دولة باكستان؛ أملاً في إنهاء الصراع مع حركة طالبان الأفغانية.
وقالت إن 15 من قادة مجلس السلام المكون من 70 زعيمًا ينوون التوجه إلى باكستان الثلاثاء القادم للقاء الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني؛ لحثهم على التوسط من أجل إنهاء الصراع مع حركة طالبان.
وأضافت أن الوفد يرغب في إجراء محادثات مع زعماء طالبان في باكستان؛ للتوصل إلى حل سلمي للصراع المستمر منذ 10 سنوات.
أزمة ساحل العاج
وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الأمم المتحدة أمرت قوات حفظ السلام في ساحل العاج ببذل كافة الجهود للتحقيق في تجاوزات القوات الموالية للرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران جباجبو؛ بعد اتهام قواته بقتل نحو 200 من أنصار الرئيس الشرعي للبلاد حسن وطارا.
وذكرت أن محققين تابعين للأمم المتحدة حاولوا دون جدوى أكثر من مرة الوصول إلى حي لأنصار جباجبو في العاصمة العاجية؛ للتحقيق في اتهامات بنقل أنصار جباجبو نحو 80 جثة لأنصار وطارا إلى الحي، إلا أن مسلحين مدججين بالسلاح من أنصار الرئيس المنتهية ولايته منعوهم من ممارسة مهمتهم.
وأضافت الصحيفة أن الأمم المتحدة تتوقع وجود مقبرة جماعية ثانية لأنصار وطارا في بلدة أخرى بالبلاد تخضع لسيطرة أنصار جباجبو، مشيرةً إلى طلب الرئيس الشرعي للبلاد من المحكمة الجنائية الدولية إرسال محققين للتحقيق في أداء الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس العاجي المنتهية ولايته، والرافض للتخلي عن السلطة.
صحف العدو
واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية باتهام عرب 48 لسلطات الاحتلال بممارسة التمييز ضدهم، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الأمنية التي تفتقر إليها مئات المدارس العربية بالمقارنة بالإجراءات الأمنية المكثفة المفروضة على المدارس الصهيونية.
وفي السياق نفسه المتعلق بالتمييز ضد العرب، قالت منظمة التعاون والتنمية الدولية إن هناك نقصًا حادًّا في أجهزة الحاسب بالمدارس العربية داخل الكيان، بالمقارنة مع أحدث الحاسبات ووفرتها بالمدارس اليهودية.