وجَّه التكتلُ المدنيُّ لشباب الثورة اليمنية "ثبات" اليوم الإثنين نداءَ استغاثةٍ للأمم المتحدة دعاها فيه إلى إنقاذ اليمنيين مما وصفوه بالإبادة الجماعية التي يرتكبها نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

 

واتهم التكتل في نداء وجهه إلى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" "النظام العائلي الاستبدادي الفاسد" بتنفيذ حصارٍ مُطبقٍ على المدن الآهلة بالسكان المدنيين، وقصفها بالطيران والمدفعية والصواريخ والدبابات؛ ما أدَّى إلى سقوط قتلى بالمئات، بالإضافة إلى النزوح الجماعي للمدنيين من المدن والقرى.

 

وأشار التكتلُ المدني لشباب الثورة في ندائه إلى أن عمليات القصف المدفعي والطيران تسببا في كارثة إنسانية كبيرة تنذر، "بانهيارٍ تامٍّ لكلِّ مقومات الحياة في البلد بالكامل؛ نتيجة الممارسات القمعية المفرطة والممنهجة التي يرتكبها النظام الإجرامي الذي فقد أي مشروعية له على الإطلاق.

 

وطالب التكتل المدني لشباب الثورة اليمنية "الأمين العام للأمم المتحدة" بفرضِ عقوباتٍ صارمةٍ على النظام، وتجميد أمواله التي هي أموال وممتلكات الشعب صاحب الشرعية الوحيد، وإصدار قائمةِ عقوباتٍ بمرتكبي جرائم الإبادة، وإحالة الملف إلى محكمة الجنايات الدولية وفقًا للمادة السابعة للنظام الأساسي لميثاق روما الفقرة (ب).