أبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تصريحات ديلكسات راكسيت المتحدث باسم المؤتمر العالمي للإويجور ومقره ألمانيا التي حذَّر فيها من إمكانية تنفيذ الصين حملةَ قمع جديدة ضد الإويجور المسلمين؛ وذلك تعقيبًا على الحادثين اللذين وقعا خلال اليومين الماضيين، وأسفرا عن مقتل 15 شخصًا في منطقة كاشجار بإقليم تركستان الشرقية المحتل، واتهمت فيه الصين الإويجور بالمسئولية عنهما!.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية الصينية (شينخوا) تحدثت عن وقوع هجومين يوم السبت والأحد بالقنابل وشاحنة؛ ما أسفر عن مصرع 15 بينهم 5 من منفذي الهجمات في بلدة كاشجارغربي إقليم تركستان الشرقية على الحدود مع طاجكستان.
ونقلت الصحيفة تأكيدات عددٍ من سكان مدينة كاشجار بقيام السلطات الصينية بفرض حظر تجول صارم على مدينتهم منذ مساء أمس في الوقت الذي نشر فيه بعض السكان صورًا على مدوناتهم تظهر انتشار العربات المدرعة الصينية بالمدينة وخلو الشوارع من المارة.
وأشار المتحدث باسم المؤتمر العالمي للإويجور إلى اعتقال السلطات الصينية لنحو 100 من المسلمين الإويجور بمدينة كاشجار التي فرض حظر التجول فيها بشكلٍ كامل.
وألقى ديلكسات راكسيت بالمسئولية على الحكومة الصينية في اندلاع العنف بإقليم تركستان الشرقية المحتل بسبب استمرار الصين في سياستها البوليسية القمعية ضد الإويجور، مطالبًا بضرورة سحب المهاجرين الصينيين من الإقليم الذي تحوَّل بفعل الهجرة إلى أغلبية صينية بعدما كانت الغلبة للإويجور قبل احتلاله وإطلاق سراح السجناء السياسيين والسماح للإويجور بالتعبير عن آرائهم المختلفة والتظلم السلمي.