قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن التطورات وما سيتكشف خلال محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك سيظهر إلى أي مدى سيلتزم المجلس العسكري بالعدالة في عهد ما بعد الثورة.
وأشارت الصحيفة إلى أن محاكمة مبارك لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، وتختلف عن محاكمة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين، خاصة أن مبارك تتم محاكمته داخل وطنه وبحضور شخصه؛ بعدما أطاح به شعبه، في حين أن بن علي يحاكم غيابيًّا، وصدام حسين تمَّت محاكمته بعد سقوط نظامه إثر تدخل عسكري أجنبي.
وأضافت أن المجلس العسكري كان يتردد في محاكمة الرئيس المخلوع نظرًا لاعتبار عدد من المصريين أن مبارك بطل حرب لقيادته سلاح الجو في حرب أكتوبر عام 1973م إلى أن أعلن الادعاء العام في مايو الماضي بضغط شعبي البدء في إجراءات محاكمة مبارك.
ونقلت عن عدد من المسئولين القضائيين أن الرئيس المخلوع سيواجه الإعدام إذا أدين في التهم الموجهة إليه بإصدار أوامر قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير.