توقعت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية اليوم في تحليل لها للأوضاع المتدهورة في سوريا حدوث انقلاب من الداخل على نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ بسبب الضغوط الخارجية، وإنهاك الجيش ووحدات حماية النظام: كالحرس الرئاسي والفرقة الرابعة بالجيش السوري.

 

وقالت إن انتشار الاحتجاجات وسط دمشق وحلب أو في محافظة السويداء التي يغلب عليها الطابع الدروزي، سيزيد من الضغوط على الجيش السوري المنهك من مواجهة الاحتجاجات في غيرها من المدن والمحافظات السورية؛ ما قد يزيد من احتمالات وقوع انقلاب داخلي ضدَّ الأسد.

 

وأشارت إلى أن هناك بوادر تشكيل تحالف من دول الجوار ضدَّ نظام الأسد، تقوده المملكة العربية السعودية التي تهيمن على مجلس التعاون الخليجي وتركيا، بدعم دولي من حلف شمال الأطلسي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

 

وأضافت أن هناك توقعات بزيادة الضغطين العربي والإسلامي على النظام السوري، بعد قرار السعودية أمس سحب سفيرها لدى دمشق للتشاور، في الوقت الذي حذر فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من نفاد صبر بلاده لما يحدث في سوريا التي اعتبر أن ما يحدث فيها شأن داخلي لتركيا.

 

وتحدثت عن احتمال التدخل العسكري التركي في شمال سوريا لخلق منطقة عازلة تمتد لمساحة تصل إلى 20 كيلو مترًا مربعًا حول محافظات الحسكة والرقة وإدلب وحلب.