قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن المستشفيات ومعسكرات اللاجئين داخل الصومال وخارجها تكافحان من أجل وقف انتشار وباء الكوليرا والحصبة اللذين حصدا أرواح العشرات من الأطفال؛ بسبب تزامنهما مع تعرض هؤلاء الأطفال لسوء التغذية الحاد.

 

وأشارت إلى تعرض 4272 شخصًا في أحد المستشفيات بالعاصمة الصومالية مقديشيو لإسهال مائي حاد؛ والذي غالبًا ما يكون دليلاً على الإصابة بالكوليرا، مضيفةً أن نحو 181 طفلاً ممن أصيبوا بهذه الأعراض لقوا حتفهم مصابين بالكوليرا وأعمارهم لا تتجاوز الخمس سنوات.

 

وتحدثت الصحيفة عن إجراء اختبارات معملية هذا الأسبوع على عينة من الذين يعانون من الإسهال المائي الحاد، أظهرت أن 60% منهم مصابون بوباء الكوليرا.

 

وأضافت أنه وعلى الرغم من أن الإصابة بالكوليرا الموسمية ليست جديدةً على الصوماليين الذين تعرضوا لها في السنوات الماضية، فإن حجم الإصابة هذا العام تصل إلى ضعف- وربما أكثر ثلاث مرات- من عدد المصابين بها في الأعوام الماضية، محذرةً من أن استمرار انتقال الصوماليين من المناطق التي تعاني من الجفاف بحثًا عن الماء والمأوى يزيد من مخاطر انتشار الوباء، خاصةً مع وجود مئات الآلاف من اللاجئين الصوماليين في مخيمات بكينيا وإثيوبيا.

 

وقالت الصحيفة إن 93 حالة مصابة بالحصبة تم تسجيلها في مخيمات اللاجئين الصوماليين بجنوب شرق إثيوبيا التي يقيم فيها حاليًّا 120 ألف لاجئ صومالي، وأعلن رسميًّا عن وفاة ثلاثة أشخاص، على الرغم من توقعات أن أعداد الضحايا أكبر من ذلك.