بارك المجلس الوطني لقوى الثورة اليمنية للأشقاء الليبيين تلك الانتصارات التي حققها الثوار في ليبيا رغم آلة القمع والقتل والتدمير التي استخدمها الطاغية القذافي وأبناؤه والمرتزقة الذين استأجرهم وبصورةٍ وحشيةٍ طالت كل شيء بما فيه الأطفال والنساء والشيوخ.
وقال المجلس الوطني في بيانٍ له: إن انتصارات الثوار الليبيين تؤكد من جديد أن إرادة الشعوب لا تُقهر مهما تحصَّن الطغاة وراء أحدث الأسلحة وجماهير مزعومة تحشد بمختلف وسائل الترهيب والقمع والقتل والإبادة للهتاف لهم.
وتمنى المجلس أن يكون المصير الذي آل إليه الطاغية القذافي وأبناؤه أمام ضربات أحرار شعب ليبيا عبرةً لمن بقي من الحكام العرب وأبنائهم المتشبثين بالكراسي، والذين يصرون على سفك مزيدًا من دماء شعبهم والقتل والتدمير ظنًا منهم أن ذلك سيقيهم من إرادة الشعوب التواقة للحرية والانعتاق.
وقال محمد قحطان الناطق الرسمي باسم تكتل اللقاء المشترك المعارض: إن الشعب اليمني سيقول كلمته في غضون الأيام القليلة القادمة، داعيًا بقايا النظام العائلي إلى اغتنام فرصة اللحظات الأخيرة قبل فوات الأوان.
وأكد خلال محاضرة له بساحة التغيير بصنعاء أن الشعب قادرٌ على إنهاء وجود بقايا عائلة صالح في السلطة في غضون أيام.
وخير قحطان من أسماهم بـ"العيال" بين سرعة تسليم أنفسهم لشباب الثورة والرحيل عن فضائنا، أو مواجهة مد الثورة الذي سيجرفهم وينهي اغتصابهم للسلطة قائلاً: إن الوقت لم يعد ينتظر، وأن ظرف البلاد نضج بما فيه الكفاية، ملفتًا إلى أن قرارًا للحسم يتبلور الآن في أروقة المجلس الوطني.