لم يمنع حلول عيد الفطر المبارك جيش الرئيس السوري بشار الأسد من وقف عملياته العسكرية وقمعه العنيف لاحتجاجات المدنيين العزل ضد نظام حكمه؛ حيث أعلن ناشطون مقتل خمسة متظاهرين برصاص قوات الأمن بمحافظة درعا الواقعة جنوب البلاد بعد صلاة العيد.

 

وكانت تظاهرات خرجت في عدد من البلدات والمدن السورية بعد صلاة العيد؛ للمطالبة برحيل الأسد.

 

وأفاد ناشطون بوقوع عدة قتلى وجرحى في إطلاق قوات الأمن السورية النار على المحتجين من بينهم شخصان في بلدة الحارة بمحافظة درعا، كما تحدث الناشطون عن إطلاق نار كثيف على المحتجين في مدينة إنخل.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن أن قوات الأمن السورية قتلت 17 شخصًا في مختلف أنحاء سوريا يوم أمس الإثنين.

 

وأضاف المرصد أن بين الضحايا "خمسة قتلى في مدينة سرمين بريف إدلب شمال غرب البلاد خلال العمليات العسكرية والأمنية وشخص وقتيل في بلدة كفرنبل ريف إدلب في كمين أمني، وقتيل في بلدة قارة بريف دمشق خلال مداهمة قوات الأمن".

 

وأكد كذلك مقتل مدنيين في قرية هيت في منطقة القصير في محافظة حمص، و"خمسة في بلدة الحولة تسلم ذووهم جثامينهم الاثنين كانوا قد اختطفوا من قبل الأمن في بداية الشهر الجاري وثلاثة آخرين بينهم سيدة في بلدة نوى بمحافظة درعا".