أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم أنه عزز ضرباته على مدينتي سرت وبني وليد، في حين أكد قائد عسكري للثوار الليبيين أن العقيد معمر القذافي ما زال في ليبيا، فيما أعلن الثوار أن ابنه الساعدي عرض الاستسلام.
وقال حلف الناتو إنه قصف مدينتي سرت مسقط رأس القذافي وبني وليد الواقعة جنوب شرق طرابلس، حيث من المحتمل أن يكون القذافي مختبئا بإحداهما.
وقال الناتو إن قوات التحالف دمرت 12 آلية مسلحة وثلاث دبابات ومنشأة رادار في محيط سرت ومستودعا للذخائر وثلاث قاذفات صواريخ أرض أرض قرب بني وليد خلال نهار الأربعاء، وكانت قوات التحالف شنت 38 ضربة أمس الثلاثاء.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، إيان مارتن، إن المجلس الوطني الانتقالي رفض فكرة نشر قوة عسكرية دولية في البلاد.
وأضاف المبعوث أن المنظمة الدولية درست إمكانية نشر مراقبين عسكريين في ليبيا، لكن مارتن قال إنه يتوقع أن يطلب من الأمم المتحدة المساعدة في إنشاء قوة شرطة تتولى الأمن في ليبيا.
وأضاف قائلا عقب اجتماع في مجلس الأمن "لا نتوقع أن يطلب منا نشر مراقبين عسكريين هناك".
وقال "من الواضح تماما أن الليبيين يريدون تجنب نشر أي قوة عسكرية في بلدهم سواء من الأمم المتحدة أو من أي جهة أخرى".
وتابع قائلا إن من التحديات الكبرى التي تواجهها الأمم المتحدة هو مساعدة البلد على التحضير لتنظيم انتخابات ديمقراطية.
وكان رئيس المجلس الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، قال في وقت سابق إن ليبيا لا تحتاج إلى مساعدة خارجية لحفظ الأمن.
وجاءت هذه الأخبار بالتزامن مع اقتراب المقاتلين الموالين للمجلس الانتقالي من معقل القوات الموالية للزعيم الليبي، معمر القذافي، من جهتي الغرب والشرق.
وأعطى المجلس الانتقالي مهلة تنتهي يوم السبت المقبل إلى قوات القذافي المعتصمة في سرت لكن الناطق باسم القذافي، موسى إبراهيم، رفض المهلة، حسب وكالة الأسوشييد برس.