هدد وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، بأن بلاده ستطبق "الخطة ب" القاضية بفرض عقوبات على الكيان، إذا استمر في رفض الاعتذار عن مقتل تسعة أتراك أثناء هجومها على أسطول الحرية، مشيرة إلى أن اليوم هو آخر مهلة لها.
وقال داود أوغلو: إن بلاده "ستطبق عددًا من العقوبات" لم يحددها، لكنه شدد على أنها "معروفة لدى الكيان والمجتمع الدولي".
وتطالب تركيا منذ الحادث باعتذار الكيان عن إراقة الدماء بالإضافة إلى تعويضات لأهالي الضحايا، إلا أن الكيان رفض الاعتذار، معربًا فقط عن أسفه واستعداده لتسديد تعويضات!.
وحذر داود أوغلو في الشهر الفائت من تدهور العلاقات مع الكيان في غياب الاعتذارات؛ حيث أفاد دبلوماسيون أتراك أن أنقرة التي يمثلها قائم بالأعمال في "تل أبيب" قد تقلص مستوى تمثيلها في الدولة العبرية إلى أدنى من ذلك.
كما قد ترفض تركيا الموافقة على بديل السفير الصهيوني الحالي في أنقرة الذي سيتقاعد في الشهر الحالي، مشيرةً إلى احتمال فرض عقوبات في المجالين التجاري والعسكري.