اعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن كشف إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن عمليات نقل الأسلحة للكيان الصهيوني على الرغم من طلب الكيان عدم الكشف عنها ما هي إلا محاولة من قِبل أوباما لكسب أصوات يهود أمريكا في الانتخابات ولإقناع بعض الناخبين بأن إدارته تدعم الكيان الصهيوني.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين رفضوا الكشف عن أسمائهم أن إدارة أوباما تقوم بتزويد الكيان بعددٍ غير معلوم من القنابل الخارقة للتحصينات المدفونة تحت الأرض، وهي المعلومات التي سبق وأن أشارت إليها صحيفة (نيوزويك) الأمريكية على موقعها الإلكتروني في مقال عام 2009م.
وقالت الصحيفة: إن الكيان سعى للحصول على هذا النوع من القنابل منذ سنوات، ففي عام 2005م أطلعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الكونجرس الأمريكي عن نيتها تزويد الكيان بقنابل خارقة للتحصينات بحجة أن هذه الصفقة تدعم السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي من خلال المساعدة في تحسين أمن بلد صديق، في إشارة إلى الكيان.
وأضافت أن إخطارات أخرى أرسلت إلى الكونجرس عبر وكالة التعاون الأمني التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية عامي 2007م و2008م تحدثت عن تزويد الكيان بموديلات مختلفة من القنابل الخارقة للتحصينات، لكن الإدارة الأمريكية لم تزود الكيان حينها بالقنابل لخشيتها من قيام الكيان بنقل تكنولوجيا هذه القنابل إلى الصين ولخوف الإدارة من قيام الكيان بمهاجمة إيران بتلك القنابل.
وأبرزت الصحيفة رفض جورج ليتيل السكرتير الصحفي بوزارة الدفاع الأمريكية التعليق على التقارير الصحفية التي تحدثت عن هذه الصفقة، لكنه أكد التزام أمريكا بأمن الكيان والحفاظ على التفوق العسكري النوعي له.