أكد المجلس الوطني السوري أن الشعب وحده يمتلك كل الأطروحات والأساليب التي تعمل على إنجاح الثورة السورية وتحقيق مطالبها من خلال حشد الدعم لنصرة الشعب السوري داخليًّا وخارجيًّا، وأن هذه الآليات لن تتأتى إلا بتوحيد القوى حول الثورة ومطالبها، وأنه لا حوار مع نظام الأسد.

 

وقال ممثلون عن المجلس خلال مؤتمر صحفي، ظهر اليوم، بنقابة الصحفيين: إن قوى المعارضة في سوريا تعمل على توحيد جهودها لدعم الشعب السوري منذ ستة أشهر؛ لتقف جنبًا إلى جنب مع شعبها في تحقيق مطالبه، وأهمها: إسقاط نظام الأسد الفاقد للشرعية.

 

وأكد د. فداء المجدوب، عضو المجلس الوطني السوري، سعيهم في إنجاح الثورة السورية بالتواصل مع كل الجهات الشعبية والرسمية؛ خاصة مع الشعب المصري الذي تربطه بالشعب السوري روابط الأخوة، وأن المجلس يعمل على بلورة ملامح سورية مستقبلية، أهمها: إسقاط النظام السياسي من أعلى رأس في ذلك النظام وهو الطاغية بشار الأسد حتى آخر الأجهزة الأمنية التابعة له.

 

وأضاف أن هناك مبادئ توافقت عليها المبادرات الوطنية، أهمها: تأكيد أن الثورة السورية قامت من أجل الكرامة، وأن الشعب السوري شعب واحد له كل الحقوق والواجبات دون تمييز بين أطياف المجتمع على أي أساس عرقي أو ديني أو جنسي أو غير ذلك، كما أكدت تلك المبادرات استقلال السيادة الوطنية وحمايتها في سوريا.

 

وأشار إلى أن هناك ملامح لسوريا التي ينشدونها، وهي أن سوريا دولة مدنية حديثة، يضمن دستورها الحقوق المتساوية للمواطنين، وسيادة القانون، وحماية الحقوق في إطار الوحدة الوطنية.

 

وأوضح أن المجلس يسعى إلى إيجاد حل ديمقراطي عادل للأكراد في إطار الوحدة الوطنية، وأن العلاقات الإقليمية والدولية يجب احترامها والالتزام بها، مع تحقيق السيادة الوطنية  الكاملة دون المساس بالمصالح العامة، مع الالتزام بحسن الجوار والاحترام المتبادل مع المجتمع الدولي.

 

وأضاف أن نظام الأسد يجب محاكمته أمام المحاكم الدولية بعد أن ارتكب المجازر، وقام بانتهاك الحرمات والمقدسات.

 

وطالب الحكومة المصرية برفع الشرعية عن نظام الأسد، وقطع العلاقات الدبلوماسية معه، مؤكدًا للأنظمة الإقليمية أن مصالحها مع الشعب السوري، وليس مع نظام فاقد للشرعية ومصيره إلى الزوال.