حذرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية من أن هناك شواهد تشير إلى قرب انزلاق سوريا إلى حرب أهلية، خاصةً بعد فشل مجلس الأمن الدولي في فرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ بسبب تلويح الصين وروسيا باستخدام حق النقض "الفيتو" ضد فرض عقوبات على الأسد.

 

وأشارت إلى أن سوريا باتت على وشك الانزلاق تجاه الحرب الأهلية، خاصةً بعد التقارير التي تحدثت عن اندلاع أكبر مواجهة بين المئات من المنشقين عن الجيش السوري الذين رفضوا إطلاق الرصاص على الاحتجاجات السلمية وبين قوات الجيش الموالية للأسد.

 

وتحدثت الصحيفة عن انقسام مجلس الأمن بين فريقين، أحدهما: يدعم فرض عقوبات على النظام السوري ولكنه يقبل بفكرة التعايش مع اقتراح يسمح بتأجيل الدفع بفرض عقوبات حتى يثبت النظام السوري فشله في وضع حد لقمع شعبه، وذلك تجنبًا لاستخدام الصين وروسيا حق النقض الفيتو ضد القرار، وهي (أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال).

 

وأضافت أن الفريق الثاني يخشى من وجود أطماع استعمارية ورغبة في التوسع من قبل المطالبين بفرض عقوبات على سوريا في مجلس الأمن، ومن أنصار هذا الفريق: (روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا).

 

وأشارت إلى أن الفريق المؤيد لفرض عقوبات على النظام البعثي في سوريا اضطر إلى تخفيف القرار الذي كان يدعو إلى فرض عقوبات على نظام الأسد؛ ليتحول إلى قرار يدعو لوقف كافة أشكال العنف هناك، وذلك تجنبًا للفيتو الروسي والصيني.

 

ونقلت الصحيفة عن نشطاء أن هناك توجهًا لدى بعض السوريين لحمل السلاح من أجل الدفاع عن أنفسهم ضد الحملة الوحشية التي يقوم بها جيش الأسد.