قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن فشل مجلس الأمن الدولي في فرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد استخدام روسيا والصين حق النقض "الفيتو" ضد العقوبات؛ جعل البعض مقتنعًا بأن الخيار الدبلوماسي غير قادر على حمايتهم!.
ونقلت الصحيفة عن معارضين سوريين في مدينتي حمص وحماة أن التمرد المسلح بدأ يكسب أنصارًا له في المدينتين، خاصةً بعد فشل جهود الولايات المتحدة في فرض عقوبات على نظام الأسد.
وتناولت تصريحات أحد النشطاء من مدينة حمص؛ التي أشار فيها إلى أنه لا مفر من القتال لإنقاذ أنفسهم من نظام الأسد الذي يحظى بدعم روسي وصيني إلى أبعد ما يمكن.
وقالت الصحيفة إن "فيتو" روسيا والصين دفع سفيرة الولايات المتحدة في مجلس الأمن سوزان رايس للخروج من القاعة كرسالة احتجاج نادرة لم تقم بها الولايات المتحدة منذ سنوات في مجلس الأمن.
وأشارت إلى سعي المعارضين في مدينة حمص لجلب السلاح من الخارج للقتال بجانب المنشقين عن الجيش السوري الذين رفضوا إطلاق الرصاص على المتظاهرين ويحاول النظام السوري القضاء عليهم.
وأضافت الصحيفة أن عمال الإغاثة في بيروت يتلقون طلبات كثيرة من قبل سكان حمص وحماة لإمدادهم بالسلاح أكثر من طلبهم للغذاء والأدوية، وأشارت إلى أنه على الرغم من أن طلبهم لا يمكن تحقيقه من قبل عمال الإغاثة فإن الطلبات تشير إلى ما آلت إليه الأوضاع التي غيرت من أولويات سكان المدينتين.