دانت الولايات المتحدة الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الطاغية السوري بشار الأسد ضد حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب السوري، وقمعه المستمر العنيف له.
وأشارت في تقارير لها أن عدد شهداء الثورة السورية ارتفع إلى 2900 من جرَّاء ما يقترفه الأسد وقواته ضد الشعب في سورته السلمية؛ احتجاجًا على نظامه القمعي الفاسد.
وقالت بيتي كينج السفيرة الأمريكية في مقر الأمم المتحدة بجنيف أمام المجلس: إن الحكومة التي تختار أن تحكم بالإرهاب والترويع لا يمكن اعتبارها شرعية، ويجب أن تتنحى على الفور.
ودعت بريطانيا وفرنسا الحكومة السورية إلى وقف ما وُصف بعمليات القتل والاحتجاز التعسفي والتعذيب وإخفاء المدنيين قسرًا.
ومن جهته أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن بلاده أثارت الجمعة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف ما قال إنه التعذيب الممنهج والاغتصاب والاحتجاز التعسفي لآلاف الرجال والنساء والأطفال من قِبل النظام السوري.
ودعا هيج الحكومة السورية إلى التوقف فورًا عن أعمال العنف وإطلاق جميع سجناء الرأي والسماح بحرية الوصول فورًا، ودون عوائق للأمم المتحدة لإجراء تقييم مستقل للوضع على الأرض.
وقال: "إن وعود الرئيس بشار الأسد بالإصلاح لم تُقدِّم شيئًا، وأدَّى رفع حالة الطوارئ إلى وقوع المزيد من الاعتقالات ومقتل أكثر من 2900 مدني، كما أن محاولات الحكومة السورية لتبرير تعاملها الوحشي مع المحتجين في المراجعة الدورية الشاملة في جنيف مخزية".