أكد ثوار ليبيا أنهم سيحسمون المعركة في مدينة سرت (وسط الشريط الساحلي) في غضون ساعات، بينما وصل إلى المدينة رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل؛ لدعم الثوار، وللوقوف على أحوال المدنيين النازحين من هذه المدينة.
ولقي نحو عشرين شخصًا مصرعهم وأصيب ثمانون في القتال الذي شهدته المدينة خلال الساعات الماضية بين الثوار والكتائب التابعة للعقيد معمر القذافي.
وتمكن الثوار من محاصرة قوات الكتائب في مساحة ستة كيلو مترات مربعة داخل مدينة سرت مسقط رأس القذافي وأحد المعاقل الأخيرة لأنصاره، في الوقت الذي يخوض الثوار معارك شوارع ضارية مع كتائب القذافي وسط المدينة.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الثوار تمكنوا من السيطرة على مقر قيادة الشرطة بوسط المدينة, ونقلت تقارير تلفزيونية لقطات للثوار يحتفلون فيها بإطلاق النار في الهواء بالسيطرة على المقر الذي كانت تتحصن فيه كتائب القذافي.
وكان الثوار قد سيطروا على الأبنية الرئيسة لـ"مركز مؤتمرات واغادوغو"، وهو الموقع الحصين لآخر من تبقى من كتائب القذافي في المدينة، كما سيطروا على جامعة سرت بوسط المدينة.
واعتقل الثوار، عصر اليوم، عبد الرحمن عبد الحميد ابن شقيقة معمر القذافي وأحد قادة كتائبه الأمنية في سرت.