أطلقت جماعة "تعاون المسلمين" في نيجيريا، حملة خيرية تحت عنوان "ليفرح الجميع" لمساعدة الفقراء والأيتام والجائعين، وكذلك المعانين من الاعتداءات المتكررة على المسلمين تنفذها المجموعات المسيحية المتطرفة في مدينة جوس وسط نيجيريا.

 

وتستهدف الحملة نشر لحوم الأضاحي وكسوة الأيتام وأبناء الفقراء، وعدد كبير من المسلمين الفقراء والمؤلفات قلوبهم والمسلمين الجدد كونهم مستهدفين من قبل الجمعيات الخيرية التنصيرية التابعة للكنائس النيجيرية المدعومة من الدول والمنظمات الغربية.

 

ويتوقع القائمون على الحملة أن تعمل بشكلٍ كبيرٍ على إنقاذ عشرات من المترددين وضعفاء القلوب من جانب المسلمين من أموال وهداية وخيرية الكنائس التي نجحت في تنصير الآلاف في السنوات الماضية.

 

وكما تستهدف الحملة الدعاة المحتسبين والمتطوعين الذين لم يأخذوا الرواتب والأجور من أي أحد ولهم التأثير المتميز في نشر الإسلام وتعاليمه في منطقة جنوب نيجيريا دعمًا لهم وتشجيعًا لجهودهم.

 

وقال بيانٍ للحملة إنها تخطط لإيجاد مخرج لمشكلة نقصان وقلة عدد الدعاة في منطقة غرب الجنوب التي تعتبر منطقة ذات أغلبية مسلمة في جنوب نيجيريا وترجع الأسباب حسب دراسات وبحوث واستطلاعات أجراها مركز القدس للبحوث والدراسات الإستراتيجية التابع لجماعة "تعاون المسلمين" إلى إيقاف رواتب الكثير سواء لسبب الحرب على الإرهاب والبعض للتقاعد، ولم يكن لهؤلاء إلا البحث عن أرزاقهم والانضمام دائمًا إلى صفوف التجار والبعض إلى المتسولين ومنهم علماء السلطة والأغنياء، وانتشار الفقر بين مسلمي جنوب نيجيريا بين علمائهم وكبارهم وشبانهم ونسائهم له دور كبير في تقليل واختفاء الدعاة في ساحة الدعوة والإصلاح.

 

وقالت "تعاون المسلمين": إنها ستطلق الجمعية حملة أخرى بعد العيد لدعم مشروعها الدعوي "تأسيس المركز الإسلامي الدعوي" للعناية بالدعاة وتدريبهم وتخريج الدفعات الجديدة ودعوة الجنوبيين إلى الإسلام ولتحفيظ القرآن الكريم.

الصورة غير متاحة

الصورة غير متاحة

الصورة غير متاحة