أدان المجلس الوطني لقوى الثورة اليمنية العملية الإجرامية التي خطط وأعد لها الديكتاتور علي عبد الله صالح وبقايا النظام العائلي لاستهداف مصلى العيد في معسكر الفرقة الأولى مدرع بالعاصمة صنعاء والتي أحبطها العسكريون المؤيدون للثورة.

 

وأوضح المجلس في بيان له أن هذه العملية الجبانة والفاشلة تعكس الصورة الطبيعية وتعبر بوضوح عن حقيقة العصابة المختطفة للسلطة والمتمردة على إرادة الشعب وتطلعاته, في تعاملها مع خصومها أو من يخرجون عن مسارها وسلوكها الإجرامي الوحشي.

 

وأشاد المجلس الوطني بأداء منتسبي الفرقة العسكرية ونجاحهم في إحباط العملية الإجرامية والمخطط من ورائها؛ الذي كان سيتسبب في كارثة حقيقية من حيث حجم الضحايا الذين سينتج عنهم تنفيذ الجريمة، أو ما سيترتب عليها من تداعيات خطيرة.

 

وطالب الجيش المؤيد للثورة وقوى الثورة المختلفة باتخاذ مزيد من الحيطة والحرص والحذر لمنع تنفيذ العصابة لمخططاتها الإجرامية الساعية لجر البلاد إلى أتون العنف والحرب الأهلية.

 

وندَّد المجلس بالحوادث الإجرامية التي طالت مراكز ومحلات تجارية في سوق شميلة وشارع النصر وغيرهما، مشيرًا إلى أن تلك الجرائم تذكر بحوادث الحرائق والاعتداءات والنهب والسلب التي ارتكبها أتباع النظامين المخلوعين في تونس ومصر قبل رحيلهما؛ بهدف إرعاب الناس بالفوضى وتهديد ممتلكاتهم ومصالحهم الخاصة.

 

وطالب المجلس عصابة صالح الباغية بالكف عن هذه الأساليب والأعمال الإجرامية التي لن تؤثر في الثورة الشعبية السلمية الماضية نحو تحقيق أهدافها بفضل من الله أولاً وبفضل نضال وصمود شباب الثورة والتفاف أبناء الشعب بمختلف أطيافهم ومناطقهم حتى النصر وبناء اليمن الجديد ودولته المدنية والديمقراطية التي سيسودها النظام والقانون.

 

وكانت ميليشيا الديكتاتور اليمني علي عبد الله صالح أطلقت النار صباح أمس على منزل الشيخ حمود هاشم الذارحي، عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح.

 

وقالت مصادر إن العناصر التي قامت بإطلاق النار على منزل الذارحي لاذت بالفرار، ولجأت إلى قسم شرطة السياغي في أمانة العاصمة.

 

ووجَّه نظام الديكتاتور اليمني خطابًا إلى وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، يطالبه بالتراجع عن تصريحه بإمكانية، مطالبةً الاتحاد الأوروبي بتجميد أموال الديكتاتور ومعاونيه؛ بحجة أن هذه الخطوة سابقة لأوانها؛ حيث ما زالت المفاوضات بشأن الانتقال السلمي للسلطة.

 

وأكد آلان جوبيه- عقب لقائه في باريس الناشطة اليمنية توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام- إلى أنه سيتم بحث تجميد الأصول في أسرع وقت ممكن، وأوضح أن المسألة مدرجة على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأسبوع القادم.

 

وطلب مجلس الأمن الدولي في قرار اتخذه في 21 أكتوبرمن صالح توقيع المبادرة الخليجية التي تنص على استقالته مقابل منحه وأقاربه حصانة، معربًا عن "تأثره الشديد" بشخصية توكل كرمان، منوهًا "بالإشعاع الذي ينضح منها وبعزمها على مواصلة معركتها وبصفاء تعبيرها وتفكيرها".