أكد سياسيون أن مجلس الشورى له دور مهم؛ باعتباره غرفةً ثانيةً للبرلمان؛ لأنه يمثل مجلسًا ذا طبيعة خاصة، لديه قدرة على التشريعات الرئيسية والقوانين المكملة للدستور، بالإضافة إلى تقديم الاستشارة في إنشاء الهيئة التأسيسية لوضع الدستور.
وطالبوا- عبر (إخوان أون لاين)- كل القوى الوطنية وجموع الشعب المصري بعدم الإصغاء إلى حملات التشكيك في تأثير انتخابات الشورى لإضعاف المشاركة في مرحلتيها؛ للحيلولة دون تسلُّل الفلول والتصدي لهم، وتأكيد أن المشاركة هي العمل الحاسم لتحقيق مكتسبات الثورة.
![]() |
|
د. رفيق حبيب |
وأوضح أن مجلس الشورى ما زال له دور مهم كغرفة ثانية للبرلمان؛ لأنه يمثل مجلسًا ذا طبيعة خاصة، لديه قدرة على التشريعات الرئيسية والقوانين المكملة للدستور.
وأكد أن هناك حاجة ماسة لمشاركة المواطنين في الانتخابات؛ لكي تتم إجراءاتها بصورة صحيحة؛ لأن المشاركة الشعبية هي العامل الأساسي في التحول الديمقراطي.
وطالب كل القوى الوطنية وجموع الشعب المصري بعدم الإصغاء إلى حملات التشكيك في تأثير انتخابات الشورى لإضعاف المشاركة في مرحلتيها؛ للحيلولة دون تسلُّل الفلول والتصدي لهم، وتأكيد أن المشاركة هي العمل الحاسم لتحقيق مكتسابات الثورة.
![]() |
|
د. حسن أبو طالب |
وأوضح أنه بعد ثورة 25 يناير هناك رغبة من الجهات المسئولة في تفعيل دور المجلس وصلاحياته بعدم إقرار أي تشريع إلا بعد المرور عليه، مشيرًا إلى ضرورة توافر الكفاءة والخبرة لدى مرشحي مجلس الشورى؛ حتى يفعل دورهم في تقديم الاستشارة في إنشاء الهيئة التأسيسية لوضع الدستور.
وشدَّد على أن مؤسسة مجلس الشورى قادرة على العطاء في جميع المجالات القانونية والصناعية والاقتصادية والفنية والإعلامية، وغيرها، مطالبًا جموع الشعب المصري بالنزول للإدلاء بأصواتهم لتشكيل المجلس من أفراد أكفاء، لديهم الخبرة التي تمكنهم من تحقيق طموحات الشعب المصري وإرادته.
![]() |
|
د. سيف الدين عبد الفتاح |
وأضاف أنه من غير المقبول أن يكون دور مجلس الشورى هامشيًّا بعد الثورة؛ حيث يجب تفعيل دوره التشريعي بشكل مؤثر أو إيقافه؛ حتى لا يكون عبئًا على الدولة بتكاليفه المختلفة، مشيرًا إلى أن النظام البائد كان يتخطَّى الشورى في إقرار التشريعات؛ ليس من استعجاله ولكن لواقعه الديكوري الهامشي.
ودعا حزب "الحرية والعدالة" إلى الاهتمام بانتخابات الشورى والتعامل معها على وجودها، حتى ولو كان تأثيرها محدودًا، ويجب على جميع الأحزاب الوطنية أن تشارك في الانتخابات بفاعلية، محذرًا من زهد الناس في المشاركة في انتخابات الشورى لطول تباعد الفترة الزمنية التي أرهقتهم.
وطالب الشعب المصري بالمشاركة في الانتخابات؛ لأنه الضمانة الحقيقية لنزاهة الانتخابات؛ حتى لا يتسلل فلول النظام البائد إليه ويستغلوا فرصة ضعف رقابة الشعب من العودة إلى صدارة الحياة السياسية والتشريعية، مؤكدًا أن القيم التي تحكم مصر في المرحلة المقبلة هي المشاركة والفاعلية.


