تأخرت غالبية اللجان الانتخابية بدار السلام ومصر القديمة والخليفة، والتي تقع ضمن الدائرة الثانية بالقاهرة، في فتح أبوابها، وسط التزام ضعيف من الناخبين؛ حيث فتحت بعض اللجان بعد ساعة من الموعد الرسمي الذي حدَّدته اللجنة العليا للانتخابات؛ وذلك بسبب تأخر وصول القضاة للجانهم أو عدم وجود مندوبين للمرشحين في هذا الموعد.
وأرجع المستشار أحمد الأدهم، رئيس اللجان الفرعية 1952 و1953 و1954 بمدرسة الفاروق الابتدائية بدار السلام، سبب التأخير إلى عدم معرفة الناخبين بالطريق إلى المدرسة، فضلاً عن ازدحام الطرق، مشيرًا إلى أن قلة عدد الناخبين لا تؤثر في مجمل سير العملية الانتخابية.
أما المستشار بهاء هلال رئيس لجان 1989 و1990 و1991 بمدرسة أحمد زويل الإعدادية "بنات"، فحمَّل مندوبي المرشحين مسئولية التأخير؛ حيث تخلَّف أغلبهم عن حضور فتح اللجان، مؤكدًا أن القانون يسمح للقاضي بانتظار المندوبين حتى الساعة التاسعة.
ومن ناحية أخرى قال المستشار محمد علي، رئيس لجان 1998 و1999 و2000 بمدرسة دار السلام الابتدائية: إن الناخبين تشبَّعوا من العملية الانتخابية خاصةً بعد إعادة انتخابات مجلس الشعب في بعض الدوائر؛ ما أصابهم بالملل، مضيفًا أن وسائل الإعلام لم تعطِ انتخابات الشورى اهتمامًا كافيًا؛ مما أدى إلى شعور الناخبين بالفتور نحوها.
فيما أشاد المستشار شادي فاروق، بمدرسة المعمارية للتعليم الصناعي بجهود اللجنة العليا للانتخابات؛ لتلافي سلبيات انتخابات مجلس الشعب؛ إذ قامت باستبدال صناديق بلاستيكية بالصناديق الزجاجية؛ لما كانت تمثله من عائق في غلقها ونقلها، وتم توزيع كتيبات استرشادية دوّنت فيها أغلب القرارات وواجبات القاضي وحقوقه؛ لتكون بمثابة إثبات له عند مخاطبة أي شخص متجاوز.
وأضاف أن عدم فهم أغلب الناس بالقوانين تسبَّب في حدوث غالبية مشكلات انتخابات مجلس الشعب.
وعلى صعيد آخر منع رئيس اللجان الفرعية 1992 و1993 و1994 بمدرسة أحمد زويل الإعدادية مندوبتين من حزب الحرية والعدالة من دخول اللجان؛ بحجة ضيق مساحة اللجنة؛ ما أثار استياء المندوبات.
كما شهدت مدرسة المعمارية للتعليم الصناعي توزيع أنصار المرشح المستقل طارق سليم دعايةً مخالفةً أمام مقار التصويت.