شهدت اللجان الانتخابية بمنطقة الزيتون وسراي القبة التابعة للدائرة الأولى بالقاهرة في انتخابات مجلس الشورى إقبالاً ضعيفًا للناخبين، مقارنةً بالمشاركة الكبيرة في انتخابات مجلس الشعب.
وغابت ظاهرة الطوابير الانتخابية التي شهدتها انتخابات مجلس الشعب في وقتٍ سابق، فيما ظهرت مقار اللجان الانتخابية شبة خالية إلا من أفراد التأمين.
واصطف رجال الشرطة العسكرية والأمن أمام اللجان وسط حالة من الهدوء، وهو ما دعاهم لتناول "السندوتشات واللب" للقضاء على الفراغ طيلة اليوم الانتخابي.
![]() |
ولم يكن الوضع مختلفًا بمدرسة "الزيتون" العامة أو "أنصاف سري"، فيما بدا المشهد أمام مدارس "الفتح، النقراشي، السلام" هادئًا للغاية وسط حضور أمني مكثف.
أما المواطنون فمن جانبهم، أوضحوا أنهم لم يعرفوا أن هناك انتخاباتٍ لمجلس الشورى اليوم؛ حيث أكدت منى هلال "ربة منزل" أنها حينما نزلت للشارع لشراء الخضروات واحتياجاتها المنزلية علمت من أحد المارة أن هناك انتخاباتٍ اليوم، وهو ما دفعها للعودة للمنزل لإحضار بطاقة الرقم القومي لكي تتوجه للجان الانتخابية للإدلاء بصوتها.
واتفقت معها في الرأي شيماء السيد "30 عامًا"، مشيرةً إلى أنها ترى أن هناك تعتيمًا إعلاميًّا حول إجراء انتخابات الشورى، لا سيما أن قنوات التلفزيون والإذاعة لم تهتم بإذاعة أخبار عن موعد إجراء الانتخابات بالمقارنة بانتخابات مجلس الشعب.
ولم تغب الطوابير فقط عن المشهد، بل غابت أيضًا الدعاية الانتخابية من أمام اللجان، ولم تشاهد سوى الحافلات التي تمر من وقتٍ لآخر تحمل صورًا للمرشحين.
