5 إجابات مختلفة ومتعددة حصلنا عليها ردًّا على سؤال "ليه نكمل المشوار؟" الذي طرحناه على الناخبين الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم في الساعات الأولى لفتح باب الانتخابات؛ لاختيار مرشحي مجلس الشورى.
الإجابة الأولى من آية يسري الطالبة بكلية الطب: لازم نكمل المشوار الذي بدأ مع انتخابات مجلس الشعب؛ لأنه يعتبر واجبًا على كل مصري، وسيحاسب عليه أمام الله، وخاصةً أنه موجه لاختيار سلطة في الدولة، ولا بد من اختيار الأصلح لها.
وتوجه رسالة لكل من فَضَّل الجلوس في المنزل وعزف عن النزول "حقك وإنت ما خدتوش يبقى ما تزعلش لما الدنيا متمشيش على مزاجك".
الإجابة الثانية من إيهاب محمد "موظف ببنك" ويقول: إن أعضاء مجلس الشورى عليهم مهام متعددة ويجب تفعيلها، أولها أنهم سيشاركون مع مجلس الشعب في اختيار الهيئة التأسيسية لوضع الدستور، ومن الأفضل أن يزيد عدد مَن يقومون بالاختيار ليمثلوا الاتجاهات كافةً، كما أن المجلس مسئول عن المجلس الأعلى للصحافة وهو دور مهم جدًّا لتحسين حال الصحافة المصرية التي تشوه الحقيقة، وتوجه الشعب المصري على عكس الحقيقية دائمًا.
الإجابة الثالثة من هنادي صبحي "مدرسة" وترد بـ"واجب علينا أن ندلي بأصواتنا في انتخابات مجلس الشورى، ونختار الثقات الذين يمثلونا؛ لسن التشريعات القانونية التي تصب في مصلحة البسطاء، ولا نتركه لرجال الأعمال ليضعوا من القوانين ما يخدمهم وحدهم كالسابق".
الإجابة الرابعة من إسراء سعيد "ربة منزل" التي ترى أنه لا بد ألا نترك أي مقعد من المقاعد التي تمثل الشعب المصري لفلول النظام القديم، الذي دمروا البلد لفترة طويلة، وعلينا ألا نكرر نفس الخطأ بالجلوس في البيوت من جديد، حتى مع رغبتنا في إلغاء مجلس الشورى.
الإجابة الخامسة من نادر خالد "موظف على المعاش"، ويؤكد أن الشعب عليه مسئولية ألا يترك خطوة ولو صغيرة في طريق التحول الديمقراطي، حتى لا تكون ثغرة ينفذ منها أعداء الوطن، موضحًا أن مجلس الشورى من الممكن أن يكون له وظائف حقيقية يقوم بها وليس كما كان يحدث أثناء المخلوع، ولن يحدث ذلك إلا بإرادة الشعب المصري وبمشاركته الكبيرة لتغيير الوضع إلى الأحسن.
ويضيف أن نظام الغرفتين البرلمانيتين ناجح جدًّا، وموجود في دول كبرى كأمريكا وبعض الدول الأوروبية.