بادرت الحاجة كريمة (76 سنة) بالوقوف أمام صور الشهداء بمدخل مدرسة البهية البرهانية الإعدادية بالسيدة زينب، والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، جزاءً لما قدموه من تضحيات بأرواحهم مقابل أن ينال الشعب المصري الحرية والكرامة.

 

وعلى الرغم من الإقبال الضعيف على التصويت بانتخابات مجلس الشورى، إلا أنها أصرَّت على المشاركة بالتصويت والصعود بنفسها لمقرِّ اللجنة، على الرغم من مرضها وشيخوختها؛ حيث رفضت نزول القاضي من الطابق الثالث، مؤكدةً أن مصر تستحق منا التعب والجهود، وما زال أمام المصريين الكثير ليقدموه لهذا البلد العظيم.

 

وأكدت أن ما يعيش فيه المصريون من حرية يعود فضله بعد الله سبحانه وتعالى إلى هؤلاء الشباب، مشيرةً إلى أن الانتهاء من انتخابات الشورى وتشكيل اللجنة التأسيسية للدستور يحقق أحلامهم التي ضحوا بحياتهم من أجلها؛ ولذلك يجب على المصريين الوفاء لهم بالنزول والمشاركة بالانتخابات حتى استكمال المشوار الذي بدءوه.

 

وأضافت كريمة إلى أنها صوتت لحزب الحرية والعدالة؛ لأنها تراهم الأصلح والأفضل لهذه المرحلة، موضحةً أن الأحداث التي نشبت مساء الجمعة الماضية والاتهامات التي وجهت لهم لم تؤثر على قرارها، فاتهامات الأقلية لا تؤثر على آراء أغلبية الشعب المصري الذي وثق في مرشحي الحرية والعدالة.