تسببت الشائعات التي ترددت اليوم وأمس بين أهالي منطقة مصر الجديدة التابعة للدائرة الأولى بمحافظة القاهرة، في ضعف الإقبال على الإدلاء بالأصوات في انتخابات الشورى باليوم الأول لها، واختيار النصف الآخر للبرلمان.
وقالت سلوى عبد الرحمن (ربة منزل): إن الإعلام وما روّج له خلال الفترة الماضية من عدم أهمية مجلس الشورى، هو السبب في عزوف الأعداد الكبيرة التي خرجت الشهر الماضي عن التصويت اليوم.
وأرجع سلامة محمد اختفاء الطوابير في انتخابات الشورى، إلى ضعف الدعاية الانتخابية لمختلف الأحزاب والمستقلين المرشحين لمجلس الشورى، وأيضًا إلى الإعلام الذي لم ينبه كالمرة الأولى إلى موعد المرحلة الأول من الانتخابات حتى فوجئ بها الكثيرين اليوم.
واتفقت معه في الرأي نهى بسيوني التي قالت إن البعض أخبرها بتغيير مقرات اللجان عما كانت عليه في انتخابات الشعب، وهو ما لم تتمكن من التأكد منه بسبب تعطل موقع اللجنة العليا للانتخابات طوال اليوم.
وأرجع عبد العزيز فتح الله (محاسب) ضعف الإقبال إلى فقدان الأمل الذي تسرب لنفوس المصريين بسبب الاعتصامات والمطالبات الغير آمنة التي تظهر كل يومين بتسليم السلطة من العسكر إلى المدنيين، وكذلك الإحساس بعدم جدوى مجلس الشورى نهائيًّا بأقوال الخبراء والنخبة التي تطل في وسائل الإعلام.