أثبتوا أن العزوف عن التصويت في انتخابات الشورى لا مبرر له، وقدموا أروع نماذج في الإيجابية والمشاركة رغم التحديات والعقبات.

 

هي نماذج حرصت على تقدم صفوف الناخبين، فوقفت إحدى الناخبات تحمل "أنبوبة بوتاجاز" فوق كتفها في لجنة مدرسة المعهد الأزهري الثانوية بنات بالتبين، وبعد أن أدلت بصوتها ذهبت لتقف في طابور مستودع الأنابيب كجزءٍ من هموم المواطن اليومية.

 

وفوجئ الناخبون بإحدى السيدات ترتدي ملابس بيضاء تقف بينهن، حيث إنها تعمل ممرضة في مستشفى اليوم الواحد ترتدي البالطو الأبيض الخاص بعملها بعد أن اقتنصت دقائق قليلة لتدلي بصوتها ثم تعود لممارسة عملها لتشارك وتستكمل مسيرة الديمقراطية.

 

وفي مشهد آخر، وقف أحد المعوقين مستندًا على عكازه وسط الناخبين في مدرسة الخلفاء الراشدين بحدائق حلوان.