أكد عدد من المواطنين بمنطقة الزيتون وسراي القبة أن انتخابات الشورى مختلفة برمَّتها عن انتخابات الشعب، مشيرين إلى أنهم لم يشاهدوا دعايةً انتخابيةً بالمقارنة بما كان يتم في انتخابات مجلس الشعب، بالإضافة إلى عدم وجود التوعية الكافية بوسائل الإعلام للحثِّ على المشاركة.
وقالت فايزة علي لـ(إخوان أون لاين) إنها لم تكن تعرف أن هناك انتخابات لمجلس الشورى، مشيرةً إلى أن وسائل الإعلام ركّزت خلال الفترة الماضية على أحداث التحرير وماسبيرو، ولم تهتمَّ بحثِّ الناخبين على المشاركة أو تعريفهم بطريق الانتخاب، على عكس ما تمَّ خلال انتخابات مجلس الشعب.
وأكدت ضرورة التوعية بأهمية المشاركة في الانتخابات، لافتةً إلى أننا مقبلون على انتخابات مهمة وهي انتخابات الرئاسة، ويجب أن يتوافر فيها توعية ودعاية كافية كي تكون المشاركة كبيرة.
ورأت رحاب عبد التواب (صيدلانية) أن هناك ضعفًا كبيرًا في الدعاية الانتخابية؛ فالشوارع خلال انتخابات مجلس الشعب كانت مكتظةً باللافتات والدعاية التي تشجع أي مواطن للمشاركة، ولكن الجو الآن هادئ ولا يشعرنا بأن هناك جدوى من المشاركة.
فيما اتفق معها في الرأي جابر عبد التواب (بالمعاش) الذي أوضح أن فكرة الغرامة كانت الدافع وراء مشاركته اليوم بعد أن عرف أن الغرامة سيتم تطبيقها على المتخلِّفين في المشاركة في الانتخابات.
ولفتت سيدة عجوز- كانت تشتري خضراوات من بائعة أسفل منزلها- إلى أنها سمعت من كثير من جيرانها أن انتخابات الشورى سيتم إلغاؤها، وهو ما جعلها لا تذهب للمشاركة في الانتخابات.