أصدر الاحتلال الصهيوني أمرًا بهدم خيمة لإيواء الخيول ومحطة بنزين في ملعب وادي حلوة بقرية سلوان بالقدس المحتلة، فيما داهم موظفو البلدية والطبيعة بحراسة شرطية أمس الملعب، وقام أحد الموظفين بمحاولة لمصادرة معدات كانت موجودة في أرض الملعب، إلا أن الشبان منعوه من ذلك.
وهدمت جرافات بلدية الاحتلال وسلطة الطبيعة خيمة وبركسات لإيواء الخيول ومقهى مدى الثقافي في ملعب وادي حلوة المقام على أرض المواطن أحمد عطا صيام.
وفضت قوات الاحتلال، ظهر اليوم، اعتصام لسكان خربة سوسيا وخربة أم نير شرق يطا جنوب مدينة الخليل؛ احتجاجًا على إخطارات الهدم التي وزعتها قوات جيش الاحتلال على سكان تلك المناطق.
وفي نفس السياق، قامت قوات الاحتلال بهدم خيمة الاعتصام وتهديد المعتصمين بالاعتقال بتهمة "إعاقة أعمال للجيش الصهيوني؛ ما أدى إلى حدوث صدامات بين المواطنين وقوات الاحتلال.
وهددت مجموعات من المغتصبين الصهاينة سكان خربة سوسيا بالرحيل من أراضيهم، لضمها إلى المغتصبة المجاورة، بعد أن تقدموا بأمر قضائي إلى المحكمة العليا الصهيونية، مطالبين بضمِّ هذه المناطق البالغة مساحتها ما يزيد عن (1000) دونم يملكها سكان الخربة لحدود المغتصبة.
وشنَّ الاحتلال الصهيوني اليوم حملة تفتيش واسعة في قسم 12 في سجن عوفر بالضفة المحتلة، والذي يضم 120 أسيرًا عقب دق أسرى من حركة حماس الشبابيك، وقامت باحتجاز جميع الأسرى الموجودين بساحة القسم في الحمامات والزنازين الانفرادية بدعوى مقاومة الإدارة، وتم مصادرة عدد من الأجهزة الكهربائية، تمثلت بـ"جهاز تسخين الماء وبلاطة الطهي"، من عدد من الغرف، بهدف إذلال الأسرى والتضييق عليهم.
ودعت فعاليات شعبية وحقوقية فلسطينية، إلى اعتصام احتجاجي أمام معتقل "هشارون" الصهيوني يوم الأحد المقبل؛ للتضامن مع الأسيرة هناء الشلبي التي تخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ خمسة عشر يومًا وتأكيدًا على مطالبها العادلة في الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وإدانة للممارسات والانتهاكات الصهيونية بحقهم.
واعتقلت قوات الاحتلال اليوم عشرة مواطنين فلسطينيين من مدينتي جنين والخليل بالضفة الغربية، فيما اعتقلت اثنين من مساء أمس الإثنين من محافظة سلفيت.
وذكر راغب أبو دياك، رئيس نادي الأسير في مدينة جنين، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت عدة بلدات وقرى في محيط المدينة خاصة بلدات قباطية وبرقين وعرابة، وسط إطلاق عشوائي للنار، واعتقلت خمسة مواطنين فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم، والعبث في محتوياتها وفق ما تمَّ تبليغهم من مصادر أمنية.
وأوضح أبو دياك بأنه تمَّ التعرف على هوية اثنين من المعتقلين، وهما محمد عزمي مرداوي (30 عامًا) من بلدة عرابة، وصالح أمين أبو زيد (48 عامًا) من بلدة قباطية، واللذين تم اعتقالهما بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما، مشيرًا إلى أنه تمَّ نقلهما إلى جهة مجهولة بعد ذلك، حسب قوله.
وذكرت الإذاعة العبرية أن مرداوي هو من قادة الجهاد الإسلامي في المنطقة، ويشتبه فيه بالمشاركة في عمليات ضد أهداف صهيونية، لافتة النظر إلى أنه كان قد أفرج عنه قبل أربعة أشهر بعد أن كان معتقلًا لمدة سبع سنوات.
أما في مدينة الخليل اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، واعتقلت خمسة مواطنين بينهم شقيقين بعد مداهمة منازلهم.
وأوضحت المصادر بأن المعتقلين، هم: نسيم خضر عبد المحسن العلامي (37 عامًا)، ويوسف إبراهيم حمدان العلامي (35 عامًا)، ومالك محمود علي العلامي (19 عامًا)، بالإضافة إلى الشقيقين محمد وحسن سعدي العلامي.
وشنت أجهزة الاحتلال حملة اعتقالاتٍ واستدعاءاتٍ جديدةٍ في أوساط الفلسطينيين بزعم انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت اثنين منهم في محافظة نابلس وآخرين من طولكرم تم احتجازهم ليوم ثم أفرج عنهم، واستدعت آخرين للتحقيق في مقراتها.
كما فصلت أجهزة أمن السلطة موظفًا حكوميًّا، ورفض جهاز الأمن الوقائي الإفراج عن معتقلين سياسيين اثنين قابعين في سجونه، بالرغم من صدور قراراتٍ قضائيةٍ بالإفراج عنهما، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أحد المحررين من سجون السلطة ضمن ما يعرف بسياسة الباب الدوار.
وفي نابلس اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشابين أحمد دويكات ورمزي دويكات بعد استدعائهما للمقابلة أمس الأربعاء، فيما استدعى جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر صابر خليل دويكات للمرة الثالثة بعد الإفراج عنه قبل شهر من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام 6 أشهر.
وأفرج جهاز الأمن الوقائي عن الأسير المحرر وليد السيد من منطقة بلاطة البلد، بعد اعتقاله ليومين وهو معتقلٌ سابقٌ في سجون أجهزة أمن السلطة.
وفي طولكرم اعتقل جهاز المخابرات الأسيرين المحررين إياد ناصر وجواد كليبي، وهما من ضاحية شويكة في طولكرم بعد استدعائهما للمقابلة الإثنين، وتم الإفراج عنهما في اليوم التالي.