وجهت جمعية واعد للأسرى والمحررين رسالةً عاجلةً لمؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذ حياة الأسير يسري المصري بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكلٍ ملحوظٍ خلال الساعات الأخيرة القادمة.

 

وقالت واعد: "وفق ما هو متوفر من معلومات فإن الأسير يسري المصري القابع في معتقل ريمون الصحراوي يعاني من عدة أعراض غايةً في الخطورة تتمثل في  ازرقاقٍ في بعض أعضاء ومناطق الجسم، وألم شديد في عظام الصدر والبطن، إضافةً إلى موجات سخونة ودوخة، كما يعاني الأسير من  خدلانٍ في أطرافه الأربع، بحيث فقد القدرة على القيام أو المشي.

 

وبحسب "واعد" فقد تدهور نظر الأسير، ونفسه، وبدأ جسده في إفراز مواد ذات ألوان متعددة، إضافةً إلى خروج رائحة حرق من فمه، وأصيب بحالات إغماء وسط تسارع في دقات القلب.

 

وأوضح المكتب الإعلامي لـ"جمعية واعد" بأن الأسير المصري المحكوم بعشرين عامًا قضى منها ثمانية أعوام يقبع في معتقل ريمون الصحراوي، ولم يعرض على الطبيب منذ أكثر من شهر، وهو بحاجةٍ لزيارة عاجلة لتقييم وضعه الصحي وإجراء ما يلزمه من عمليات جراحية وفحوصات طبية؛ الأمر الذي ترفضه إدارة المعتقل.