دخل المعتقل السياسي وحيد أبو ماريا يومه الثالث من الإضراب عن الطعام؛ احتجاجًا على مواصلة اعتقاله سياسيًّا، حسبما قالت حركة الجهاد الإسلامي.

 

ونقل مصدر إعلامي تابع للحركة عن عائلة المعتقل قوله: إنه سيواصل إضرابًا مفتوحًا عن الطعام حتى الإفراج عنه أو استشهاده.

 

وبحسب "الجهاد" فإن أبو ماريا (43 عامًا) اعتقل إثر خلافٍ نشب بينه وبين أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي في الخليل، الذي توعده بدفع الثمن غاليًّا، ودبَّر له لاحقًا مكيدة الاعتقال.
ويعد أبو ماريا أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في الخليل، وقد أمضى في سجون الاحتلال نحو 17 عامًا.

 

وكان أبو ماريا قد أضرب عن الطعام بتاريخ الثالث عشر من يناير/ كانون الثاني الماضي؛ احتجاجًا على اعتقاله، إلا أنه فكَّ الإضراب بعد تخطيه أربعة عشر يومًا، وذلك بناءً على تعهدٍ قطعه كل من مدير السجن والمستشار القانوني لمحافظ الخليل بالإفراج عنه خلال أيام بعد استكمال الإجراءات اللازمة لذلك.

 

وكان مصدر مسئول بحركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، قد حمَّل الأمن الوقائي المسئولية الكاملة عن استمرار اعتقال القيادي أبو ماريا، نافيًا بشدة الإدعاءات التي يروجها الجهاز حول اعتقاله، واصفًا إياها بالكيدية والتضليلية.

 

ويرفض أبو ماريا العرض على أي من محاكم السلطة، وأبلغ محاميه عدم الترافع عنه، وعدم حضور جلسات المحكمة، مطالبًا بتحقيقٍ في قضيته يتولاه النائب العام شخصيًّا؛ للوقوف عند تفاصيلها كاملةً وإنصافه.