استشهد مواطن وأصيب 37 آخرون غالبيتهم من النساء والأطفال بسلسلة غارات صهيونية على قطاع غزة وصلت إلى 8 غارات منذ صباح اليوم.
وفي تطور لاحق قصفت طائرات الاحتلال الصهيونية عربة "توك توك" كانت تسير قرب مسجد الرضوان في بلدة القرارة شرق خان يونس؛ ما أدى إلى استشهاد المجاهد رأفت جواد أبو عيد (25 عامًا) من سرايا القدس وإصابة 3 آخرين بجروح.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة استطلاع صهيونية قصفت مجموعةً من المقاومة تابعة لسرايا القدس خلف مسجد أبو بكر الصديق قرب دوار عبسان الكبيرة؛ ما أدى إلى استشهاد المواطن حمادة أبو مطلق (24 عامًا) من سكان عبسان (شقيق الشهيد مروان أبو مطلق، الذي استشهد عام 2002)، وإصابة اثنين آخريْن بجروح.
وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بغزة: إن 33 مواطنًا على الأقل، معظمهم من الأطفال والنساء أصيبوا بجروح في قصف نفَّذته طائرات الاحتلال لمنزل عائلة حماد في مخيم جباليا.
وذكر أن شابًّا وفتاةً أصيبا أيضًا بجروح بعدما قصفت طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة حلس شرق حي الشجاعية، ووصفت حالتهما بأنها متوسطة وتمَّ نقلهما إلى مستشفى الشفاء بغزة.
وأكد أبو سلمية أن حصيلة العدوان المتصاعد على غزة منذ عصر الجمعة ارتفع حتى الآن إلى 20 شهيدًا، بينهم طفل ومسنَّان، وأكثر من 68 جريحًا بينهم أطفال ونساء.
وقال مراسلنا في غزة إن طائرات الاحتلال شنَّت أكثر من 8 غارات على مناطق مختلفة شمال وشرق وجنوب قطاع غزة منذ ساعات الفجر.
وذكرت مصادر محلية أن القصف الذي استهدف منزل عائلة حماد تسبَّب في إلحاق دمار أيضًا بمنزل عائلة أبو العيش.
وأعلنت سرايا القدس أن القصف استهدف أحد قادتها البارزين شمال قطاع غزة إلا أنه نجا من الاغتيال.
وقال أبو سلمية: إن الغارات التي نفَّذتها طائرات الاحتلال فجر اليوم تسبَّبت في وقوع أضرار بالغة لمركز الإسعاف والطوارئ التابع للهلال الأحمر الفلسطيني الوحيد شمال قطاع غزة، والذي سبق أن قُصف خلال الحرب الأخيرة ودُمّر بشكل كامل عام 2009، مؤكدًا أن طواقم الإسعاف تواجه صعوبةً في عملها من جرَّاء هذا القصف.
وذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنَّت عدة غارات أخرى؛ حيث نجت مجموعة من المقاومة بعد استهدافها في منطقة "الخازندار" شمال غرب غزة، كما قصفت طائرات الاحتلال منطقة "السناطي" في بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب القطاع دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.