استقبل المجلس التشريعي الفلسطيني وفد قافلة "أميال من الابتسامات10"، بمقر المجلس بقطاع عزة، أمس، والذي يضمُّ 114 متضامنًا يمثلون عددًا من الجنسيات العربية والأوروبية.
وأكد الدكتور أحمد بحر نائب المجلس التشريعي الفلسطيني أن قدوم القافلة هو نموذج للأخوَّة والإيمان والصدق مع القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه على ثقة تامَّة بأن النصر قريب، وأن طريقنا إلى القدس سيبدأ من غزة بدعم مصري.
وثمَّن دور المشاركين بالقافلة وإصرارهم على القدوم إلى قطاع غزة، رغم ما تناقلته وسائل الإعلام من أخبار عن القصف المتواصل من قبل الكيان الصهيوني على القطاع.
وأضاف بحر أن المصالحة الوطنية الفلسطينية ستكون قريبًا، وأن وحدة الشعب الفلسطيني هي سر قوته وتماسكه، وأن الوحدة هي خيار وطني وملتقى لكل الوطنيين الشرفاء.
![]() |
|
د. أحمد بحر لدى استقباله د. حسن المرسي |
وأشار إلى أن غزة جسَّدت للعالم معنى العزة بصمودها ووقوفها بوجه العدوان الصهيوني الغاشم منذ ثلاثة أعوام، وها نحن بعد 3 سنوات بفضل الثورة المصرية نجلس معكم تحت قبة المجلس التشريعي الفلسطيني.
وأضافت اعتماد زغلول أمينة المرأة بحزب "الحرية والعدالة" بدمياط: ما جئنا لنفكَّ الحصار عن قطاع غزة، وإنما جئنا لنتعلم منكم كيف نفك الحصار، وأن الشعب عندما يريد يستجيب له الله، وإننا سنتمسك بإرادتنا حتى نصلي في الأقصى.
وأكدت أن مجيئنا هنا هو منحة لنا وفخر لنا لنتنسَّم نسمات الحرية من قطاع غزة، وأضافت أنه مع احتفال العالم بيوم المرأة العالمي في نفس الوقت يهدي لنساء غزة الدماء والشهداء.
وشدَّد محمد الصوالحة نائب رئيس اللجنة الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة على أنه لو كان العالم يحترم الديمقراطية لجلس عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بيننا هنا، وجلس معه إخوانه المبعدون عن هذا المجلس معنا هنا، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني جديرٌ بالاحترام والفخر؛ لأنه لا يفهم معنى الشهادة إلا من يقدم الشهداء واحدًا تلو الآخر.
وذكر مقولة الشهيد سيد قطب رحمه الله عليه: "الشهداء يشاركون الناس الموت، ويتفردون هم بالمجد".
