أكد الدكتور ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض أن طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية هو بداية عودة الهيبة الحقيقية للأرض الفلسطينية المباركة، بعد أن مزَّقها الانقسام المؤسف وقطع أوصال محافظاتها.
وأشار إلى أن الأرض الفلسطينية احتضنت دماء شهداء أبرار على مدار سنوات نضالهم ضد المحتل الصهيوني، وأن تلك الدماء تنتظر من الجميع العمل على تطبيق المصالحة فورًا وإعادة الوحدة، مؤكدًا أن أرض الوطن باقية والأشخاص زائلون.
وقال إن استمرار الانقسام يمثل إهدارًا لكرامة الأرض الفلسطينية التي نعيش عليها وشهدت سنوات الكفاح، مبينًا أن إنهاء هذا الانقسام المؤسف هو واجبٌ على كل الفلسطينيين في محافظات الوطن.
وشدَّد على ضرورة الوحدة الفلسطينية بما تمثله كمصدر أول لقوة الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال لتجعله يفكر ألف مرة قبل تنفيذ اعتداءاته الظالمة"، وضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، مشيرًا إلى أنه سيجعل الأرض الفلسطينية تحمل جسدًا فلسطينيًّا موحدًا متينًا يجبرها على تحمل مسئولياتها تجاه العمل على وقف أي عدوان صهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني البطل.