تُوفي مساء الأربعاء، النائب في المجلس التشريعي والقيادي بحركة حماس الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين، في مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة؛ حيث أجري له عملية قلب مفتوح مؤخرًا.
ومنع الاحتلال النائب البيتاوي من السفر لتلقي العلاج بالأردن؛ ما اضطره لإجرائها في القدس، كما رفضت سلطات الاحتلال منح أي من أبنائه تصريح دخول للقدس ولم يكونوا معه عند وفاته.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فجر أمس نجله فضل بعد مداهمة منزله بمنطقة الضاحية شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وكان الشيخ البيتاوي (70 عامًا) أجرى عددًا من العمليات الجراحية كان آخرها عملية "قسطرة" بالمستشفى العربي بنابلس وعمليات أخرى لبتر أصابع قدميه لإصابته بمرض السكري.
ويسعى محبو الشيخ في القدس ونابلس إلى تنفيذ وصيته بالدفن في المسجد الأقصى المبارك، بعد الصلاة عليه هناك، فيما أفادت مصادر، بالصلاة عليه اليوم في المسجد الأقصى قبيل مواراة جسده الطاهر الثرى.
ونعت جماعة الإخوان المسلمين بفلسطين، وحركة المقاومة الإسلامية حماس شيخها المؤسس، معددة بعضًا من مناقبه، فهو خطيب المسجد الأقصى، ورئيس رابطة علماء فلسطين، وواحد من مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين بالضفة المحتلة، ووجيه من وجاء نابلس.
وكان الشيخ البيتاوي أبعد في 1992 مع ثلةٍ من قادة الحركة الإسلامية إلى جنوب لبنان، ليكون واحدًا من الذين أفشلوا سياسة الاحتلال في الإبعاد، وأجبروه عام 1993 على إعادتهم إلى الوطن.
وعمل الشيخ قاضيًا شرعيًّا، وفاز في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006م عن دائرة نابلس، وعرفت عنه صلابته في الحق وجزالة لسانه وقوة بيانه.
واشتهر عن الشيخ قوله "واثق بزوال الكيان الصهيوني".