قررت سلطات الاحتلال الصهيوني إغلاق الحرم الإبراهيمي بالخليل جنوب الضفة المحتلة في وجه المصلين المسلمين، والسماح للمغتصبين الصهاينة بدخول جميع أروقته بشكل كامل اليوم وغدًا؛ مما يمنع المسلمين من رفع الأذان لعشر صلوات بدأت منذ فجر اليوم!.
وأوضح زيد الجعبري مدير أوقاف الخليل أن الاحتلال أبلغ وزارة الأوقاف بقرار منع أي حضور إسلامي يومي الأحد والإثنين في الحرم الإبراهيمي؛ بحجة السماح للصهاينة المحتلين بزيارته خلال ما يسمَّى بـ"عيد الفصح".
وأشار الجعبري إلى أن القرار بدأ فعليًّا منذ مساء أمس السبت؛ حيث مُنع المسلمون من أداء صلاة الفجر أو رفع الأذان، ويستمر هذا المنع حتى الساعة التاسعة من مساء غد الإثنين؛ حيث يعاد فتحه أمام المصليين؛ مما يعني حرمان المسلمين من أداء عشر فرائض من الصلاة بالحرم.
وفي سياق متصل دَهَمت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعة مبكرة من فجر اليوم عدة قرى وأحياء في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ حيث اعتلى جنود سطح أحد المنازل بالمدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال اقتحم بلدات تفوح وحلحول وسعير والشيوخ وزيف يطا ويطا وأذنا وبيت كاحل، وأقام حواجز على مدخل هذه المدن، ودقَّق في بطاقات المارَّة والمركبات، وأقام حاجزًا عسكريًّا على المدخل الغربي للمدينة.
وحوَّلوا أحد المنازل بالبلدة إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة للمدينة بعدما اعتلى جنود الاحتلال سطح المنزل الكائن بمدينة الخليل.