بدأت سلطة طاقة غزة وشركة توزيع الكهرباء في تركيب 4 محولات وصلت قبل يومين عبر معبر الاحتلال (كرم أبو سالم) لمحطة توليد كهرباء غزة.
وقال م. أحمد أبو العمرين مدير مركز المعلومات في سلطة الطاقة لـ(إخوان أون لاين): إن المحولات التي تبرع بثمنها البنك الإسلامي للتنمية بديلة عن محولات المحطة التي قصفها الاحتلال في 2006.
وأكد أبو العمرين- في تصريحاته- أن دخول المحولات في الخدمة نهاية الشهر الحالي سيمكِّن المحطة من العمل بطاقتها الكاملة البالغة 120 ميجا وات؛ الأمر الذي يعيد المحطة إلى دورها في تغطية 35% من حاجة القطاع.
لكنَّ دخول المحطة بكامل طاقتها للخدمة في نهاية الشهر أو مطلع الشهر القادم مايو يتطلَّب انتظامًا في دخول الكميات المطلوبة من السولار الصناعي عبر معبر كرم أبو سالم الصهيوني.
وحول ذلك شدَّد أبو العمرين على ضرورة تحسين الكميات التي يجري ضخها يوميًّا إلى المحطة؛ لتصبح 650 ألف لتر يوميًّا، محذرًا من عدم انتظام دخوله في الفترة الحالية.
وأكد أن المحطة تستلم في أيام 400 ألف لتر، وأحيانًا 500 ألف لتر، وأحيانًا 600 ألف لتر؛ الأمر الذي يعيق تشغيل المحطة لثلاثة من المولدات بدلاً من اثنين حاليًّا، قائلاً: "المولدات ليست لعبةً يتم تشغيلها وإطفاؤها بشكل متتالٍ ولمرات كثيرة؛ فهي تحتاج إلى استقرار في التشغيل، وهذا يتطلَّب انتظامًا في الوقود".
وتعمل المحطة في الفترة الحالية على إنتاج قرابة 40 ميجا وات فقط من أصل 120 ميجا وات هي قدرتها القصوى؛ بسبب عدم انتظام كميات الوقود التي عزتها جهات رسمية إلى نظام العمل في معبر كرم أبو سالم الصهيوني؛ حيث يغلق المعبر قبل دخول كامل الكميات.
وأوضح أبو العمرين أن سلطة الطاقة وشركة الكهرباء أوفت بالتزاماتها المالية بشكل كامل لدخول الكميات اللازمة لتشغيل المحطة بثلاثة مولدات في اليوم الواحد، نافيًا أي معلومات حول باخرة النفط القطرية التي كان من المفترض أن تصل غزة أن تفرغ حمولتها مطلع الأسبوع الجاري.
وتوقع أبو العمرين انتهاء أزمة الكهرباء في حال دخول الكميات وتنفيذ الجانب المصري لتعهُّداته في الاتفاق الأخير الموقع مع الحكومة الفلسطينية، والذي يقضي بزيادة طاقة إنتاج محطة الشيخ زويد لتزويد غزة مطلع شهر مايو بـ30 ميجا وات بدلاً من 22 حاليًّا، على أن ترتفع في فترة لاحقة إلى 55 ميجا وات، يتبعها ربط غزة بالشبكة الثمانية، ومد غزة بالغاز بدلاً من السولار لتشغيل المحطة.
وتعيش غزة أزمة كهرباء تقلَّصت آثارها مع تحسُّن الأجواء ودخول الربيع، إضافةً إلى دخول محطة التوليد إلى الخدمة بعد توقف قرابة الشهرين، وإن كان ذلك بما هو دون ثلث الطاقة القصوى للمحطة.