أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن رفضها لتصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن حول تمسكه بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، واعتباره كل الانتقادات له "مزايدات رخيصة"!.
وحذر د. سامي أبو زهري "الناطق الرسمي باسم حركة حماس" من مخاطر التنسيق الأمني الذي يوفر خدمات أمنية مجانية للاحتلال تتسبب في تقويض المقاومة وتعريض الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني للملاحقة والاعتقال.
وقال أبو زهري إن استمرار التنسيق الأمني يمثل خطرًا شديدًا على القضية الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني، ولا يعقل أن تقدم مثل هذه الخدمات الأمنية المجانية للاحتلال في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق أرضنا ومقدساتنا وأبناء شعبنا، وأما التذرع بأن هدف التنسيق هو توفير الأمن للمواطن الفلسطيني فهو ادعاء مرفوض؛ لأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تنسحب من مكان المداهمات الصهيونية، ولا تتدخل لحماية المواطن الفلسطيني هذا عدا عن مشاركتها أحيانًا في عمليات الاعتقال إلى جانب الاحتلال.
وأضاف أن استمرار التنسيق الأمني وإطلاق التصريحات المتمسكة به يمثل عائقًا يُؤخر تنفيذ اتفاق المصالحة، وعلى محمود عباس وقف التنسيق الأمني وإعطاء الأولوية للتنسيق مع القوى الفلسطينية وليس الأجهزة الأمنية الصهيونية.