أصبح مصير ملتقى الاستثمار الذي كان مقررًا أن يعقد في غزة اليوم الإثنين، بمشاركة ما يقارب من 150 من رجال الأعمال العرب والفلسطينيين، في مهب الريح بعدما منعت السلطات المصرية عددًا من المستثمرين اليوم من دخول غزة.

 

مصادر (إخوان أون لاين) أشارت إلى تدخل سفارة رام الله في القاهرة، لمنع دخول رجال الأعمال، الذين كان من المقرر أن يبحثوا مشاريع بقيمة 400 مليون دولار، وإنشاء صندوق استثمار لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

 

وقال المنظمون لـ(إخوان أون لاين) إن 105 مشاريع جرت دراستها وإقرارها للعرض على رجال الأعمال، من شأنها أن توفر قرابة 8000 فرصة عمل، وتعزز القدرة الإنتاجية المحلية، مما سيسهم في تقليص حجم البطالة في القطاع، وتدوير عجلة الاقتصاد، وتشجيع الصناعات الوطنية.

 

وتنوعت المشاريع بين الصناعية والتجارية والسياحية والزراعية، والتكنولوجية، وقسمت إلى مشاريع قطاع خاص ومشاريع حكومية.

 

وبحسب تأكيدات الوفد فإن التنسيق منجز منذ شهر مارس؛ حيث وزع منتدى الأعمال الفلسطيني الدعوات ونسق مع أكثر من 12 جمعية اقتصادية خاصة في الخارج..

 

وقال أحد المنظمين الذي رفض الكشف عن اسمه، إنهم "قدموا في 20-4-2012م قائمة للمخابرات المصرية، وأخذوا الموافقة في 28-4-2012م، وتأكدوا من جاهزية التنسيق يوم الأربعاء الماضي 2-5-2012م، ووجود الأسماء على المعبر".

 

الوفد الذي يشارك فيه رجال أعمال من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وتركيا والأردن وسوريا ومصر ولبنان وتونس والمغرب، إضافة إلى رئيس قسم القطاع الخاص بالبنك الإسلامي للتنمية د. خالد العبودي، ونواب من المغرب، فوجئ عند وصوله إلى كوبري السلام، بتوقيف سياراتهم ومنعهم من العبور.

 

ويقول المنظمون: "توقفنا من 9ص إلى 3م، ولما ضج رجال الأعمال اضطررنا للرجوع على أساس أن ندخل اليوم الإثنين 7-5، ودخلنا الفندق في الإسماعيلية، وحجزت الحافلات ومنعنا من التحرك، فنحن شبه محجوزين والمسموح فقط هو العودة للقاهرة فقط وما دون ذلك ممنوع".