اقتحمت اليوم مجموعات كبيرة من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد الأقصى من جهة بوابة المغاربة، وإغلاق بوابة "الحديد"- إحدى البوابات الرئيسية للمسجد في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة المقدسة وسط حماية عسكرية مشددة وفي ظل حصار خانق للأحياء العربية وأزقتها فيما استنكرت الشخصيات الدينية والوطنية الفلسطينية الصمت العربي إزاء هذه الانتهاكات.
وعزل الاحتلال بلدة "سلوان" من جهة مدخلها الرئيسي في حيّ "وادي حلوة" بهدف تأمين وصول الحافلات التي تُقل المستوطنين، وتسهيل تدفقهم باتجاه حائط البراق لأداء الطقوس التلمودية لمناسبة ما يسمى "يوم القدس" الذي يُعرف فلسطينياً بذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967.
وتوالت دعوات الشخصيات الدينية والوطنية لجهة المرابطة في القدس العتيقة، وباحات الأقصى المبارك لصد أية اقتحامات صهيونية.
وأكد زكي محمد رئيس مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن الأخطر في هذه الهجمات هو الدعم اللامحدود من قبل المستويات الرسمية في كيان العدو، وغياب رد الفعل المناسب على المستوى الإسلامي.
وكانت تقارير صهيونية كشفت النقاب عن أن حكومة الاحتلال في طريقها للمصادقة على رصد مبالغ مالية ضخمة لجعل "القدس" عاصمة أبدية للكيان، وذلك من خلال تبني مشاريع اقتصادية وسياحية وأخرى اجتماعية؛ في وقت أكد فيه صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن هذه المخططات لن تنجح، واصفًا إياها بأنها جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي.