أكد الدكتور ماجد القمري رئيس جامعة كفر الشيخ أنه لن يسمح بممارسة العمل السياسي أو الحزبي داخل أسوار الجامعة ولا يؤيده؛ نظرًا لأنه يؤدي للفرقة والخلافات والانقسام بين الطلاب بعضهم البعض وبين الأساتذة، ولا يصبُّ في مصلحة العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن اتحاد الطلاب الذي تم انتخابه مؤخرًا لا يعرف انتماءات أيًّا منهم ولا يريد أن يعرف.

 

وأضاف القمري أن جامعة كفر الشيخ لا توجد فيها أخونة بأي شكلٍ من الأشكال؛ لأن مجلس الجامعة لا يتعامل بالانتماءات السياسية، وأنه لم يتصل به أحد ليقول عين هذا لأنه إخوان أو سلف؛ لأننا لن نسمح بهذا أن يُفرض علينا، فضلاً عن أن هذا لم يحدث.

 

ورحَّب بانتداب مستشارين للمحافظة للعمل بها من أساتذة الجامعة قائلاً: إن هذا يساعد على خدمة المجتمع لأن من تم انتدابهم وهم أربعة يعتبرون باحثين وعلماء متخصصين والجامعة تعتبر "مفرخة" لخدمة المجتمع، فضلاً عن أنهم يعملون في أوقات فراغهم.

 

وكان القمري عقد اليوم مؤتمرًا صحفيًّا لمراسلي الصحف والفضائيات بكفر الشيخ لتدشين حملة تبرعات لصالح أستكمال المستشفي الجامعي وكلية الطب داخل الحرم الجامعي، والذي وصفها القمري بأنها ستكون مستشفى على أعلى مستوى علاجي وأعلى طراز طبي.

 

وشرح عملية إنشاء المستشفى وكلية الطب التي تحتاج لتبرعات كبيرة لشراء أجهزة طبية على أعلى مستوى، خاصةً في مجال زراعة الكبد والتي تعتبر المحافظة الأولى على العالم في نسبة الإصابة به، وكذلك إنشاء قسم للمخ والأعصاب والطوارئ ينقذ مواطني المحافظة من السفر للأقاليم المجاورة، لافتًا إلى أن المستشفى تستوعب 360 سريرًا، وستعمل خلال عامين، بينما من المنتظر أن تبدأ كلية الطب في العام القادم.

 

وأبدى القمري أسفه على تقاعس رجال الأعمال من أبناء المحافظة سواء الذين يعيشون بها أو خارجها من الكبار، على حدِّ وصفه، والذين لم يتبرعوا لها رغم أن الفقراء والبسطاء تبرعوا بنحو مليون جنيه بخلاف قيام المهندس سعد الحسيني المحافظ الحالي برد مبلغ يصل لـ15 مليون جنيه تبرعات كان اللواء أحمد زكي عابدين المحافظ السابق قام بضمها لصندوق الخدمات بالمحافظة.

 

أنهى القمري حديثه بأن جامعة كفر الشيخ قد حصلت هذا العام على المرتبة التاسعة في جودة التعليم على مستوى الجامعات الحكومية والخاصة بمصر بعد أن كانت في المرتبة الـ28، وأن الجامعة وصل عدد الكليات بها 13 كلية بعد كلية الصيدلة والتصنيع الدوائي وكلية التمريض وكلية الثروة السمكية، والتي سيتم افتتاحها العام القادم بهدف خدمة الاستزارع والتصنيع السمكي، والتي تعتبر الأولى في الشرق الأوسط والثانية في العالم بعد كلية اليابان.