أكد المهندس عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية وعضو مجلس شورى الجماعة، أن المؤامرات التي تحاك ضد الرئيس محمد مرسي لإفشاله ليس لها إلا سبب واحد وهو كونه يمثل المشروع الإسلامي وينحدر من فيصل إسلامي، مشيرًا إلى أنه لو كان في سدة الحكم غيره من العلمانيين أو الليبراليين ما كنا شاهدنا هذا الكم من الاعتراضات وأعمال الشعب والمحاولات المستمرة للإفشال.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدتها أسرة نبض الحياة السلفية بكلية دار العلوم بجامعة المنيا، تحت عنوان "دور الشباب في الحفاظ علي هوية الأمة" بحضور المهندس عاصم عبد الماجد، والشيخ رجب حسن، مسئول الجماعة الإسلامية بالمنيا، والدكتور زين العابدين خطاب، أستاذ الفلسفة بكلية دار العلوم.
وشدد عبد الماجد في رسالته للطلاب على ضرورة أن يحملوا هم نصرة الدين والمشروع الإسلامي ، مشيرًا إلى أن الاختلاف بين الحركات الإسلامية غير مقلق ويأتي في إطار الاجتهادات الجائزة شرعًا، مؤكدًا وقوف جميع أبناء الحركة الإسلامية صفًّا واحدًا حينما يكون هناك أمرًا عامًّا يضر بالدين.
من جانبه، أشار الدكتور زين العابدين خطاب إلى محاولات إسقاط الهوية من قبل الغرب وخوفهم من تحكيم الشريعة الإسلامية وخوفهم من تطبيق الديمقراطية؛ لأنها ستأتي بالإسلاميين، لافتًا إلى سعيهم لنشر الفوضى لإفشال القائمين على المشروع الإسلامي لتبغيض الشعب منهم ثم تقديم شخصية معدة وملمعة من جانبهم وتلمع للقيام بهذا الدور أو إحداث انقلاب عسكري.