وصف صهيب عبد المقصود، الرئيس السابق لاتحاد طلاب جامعة الأزهر، قرار تأجيل الدراسة بجامعة الأزهر للتاسع عشر من الشهر الجاري للمرة الثانية بأنه قرار سياسي بحت، وليس كما ادعت الجامعة بأن التأجيل جاء بسبب عدم اكتمال أعمال الصيانة بالمدن الجامعية التي كان قد تم تأجيل الدراسة للخامس من هذا الشهر بسببها أيضًا.
وأكد عبد المقصود- خلال مداخلة هاتفية مع فضائية"الجزيرة مباشر"- أن ما يؤكد تخوف الانقلابيين من غضبة طلاب جامعة الأزهر هو تصريح مجلس الجامعة السابق بأنه لا يمكن تأجيل الدراسة بعد الخامس من أكتوبر حرصًا على مصلحة الطلاب.
وأضاف أن قرار التأجيل في هذا التوقيت جاء لخوف الانقلابيين من قيام طلاب الجامعة البالغ عددهم أكثر من مليون ونصف طالب بالتمهيد لمظاهرات السادس من أكتوبر التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ولتفويت الفرصة على الطلاب للمشاركة في تلك المظاهرات.
وأشار إلى أن علماء وطلاب الأزهر ليسوا في حاجة لمباني الجامعة لكي يعبروا عن غضبهم وانتفاضتهم التي ستهز الانقلابيين وستزلزهم وأنهم مشاركون وسيشاركون في جميع الفعاليات حتى يتم إسقاط الانقلاب العسكري.
وردًّا على لماذا التخوف من قبل الانقلابيين من جامعة الأزهر بالذات في الوقت الذي تم فيه بدء الدراسة بأكثر من جامعة في القاهرة قال صهيب: السبب في تخوفهم أن طلاب جامعة الأزهر يتلقون تعليمًا إسلاميًّا، والتزامهم بصحيح الدين يحثهم على رفض الظلم، وأن أفضل الجهاد هو كلمة حق لدى سلطان جائر, وأيضًا لأن طلاب جامعة الأزهر هم الأقدر على تفنيد شبهات الانقلابيين والرد على فتاوى مشايخ الانقلاب الذين برروا قتل الثوار السلميين باعتبارهم خوارج وغيرها من الفتاوى الباطلة.