تمكن طلاب كلية الطب بجامعة الإسكندرية من طرد عدد من ضباط الجيش حاولوا إرهاب الطلاب ومنع فعالياتهم ضد جرائم الانقلاب العسكري.

 

وقال شهود عيان إن طلاب طب الإسكندرية تفاجئوا بدخول عدد من ضباط الجيش من باب "الميري" وقاموا بالوقوف أمام صورة كانت معلقه على جدار الكلية ضد الانقلاب وصورة أخرى للشهيد أسامة السيد الذي استشهد برصاص العسكر.

 

 وحين حاول ضباط الجيش إرهاب الطلاب والسؤال عن سبب تعليق الصورة ومن قام بتعليقها، احتشد أمامهم الطلبة وهتفوا ضد الانقلاب وجرائمه ما أجبر الضباط على الانسحاب خارج أسوار الجامعة وسط صيحات وتصفيق حاد من الطلاب للطلاب الرافضين لحكم العسكر.

 

ويواصل الطلبة فعالياتهم بعمل وقفة احتجاجية بالمجمع الطبي ظهر اليوم، للتنديد باعتقال الطلاب، تحت شعار "مكملين".

 

هذا فيما يواصل طلاب كليات طب وفنون جميلة وزراعة بجامعة الإسكندرية على مدار يومين تنظيم وقفة احتجاجية وسلاسل بشرية في المجمع الطبي؛ للتنديد باعتقال الطلاب والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم لضمان استمرار مستقبلهم العلمي.

 

شارك في الوقفة عدد كبير من الطلاب على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والسياسية، وقام الطلاب المشاركون من حركات مختلفة بالجامعة بعمل سلاسل بشرية والوقوف مكبلين بالسلاسل ومكممي القواه ومعصوبي الأعين لبيان الواقع في مصر بعد الانقلاب، ونددوا بما حدث من جرائم في فض رابعة والنهضة، حاملين لافتات "كلنا رابعة" و"وحياة ربك يا شهيد ثورة تاني من جديد"، و"يسقط يسقط حكم العسكر.. أيوه بنهتف ضد العسكر" و"الداخلية بلطجية".

 

وأقام طلاب كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية معرضًا للصور الفوتوغرافية عرضوا خلالها "مقارنة بين جيش 1973 وقادة الانقلاب برئاسة السيسي"؛ حيث أوضحت الصور أن جيش 1973 كان مهمته الرئيسية حماية الحدود المصرية من الأعداء، أما جيش السيسي فمهمته سياسية بالدرجة الأولى، وترك الحدود وقتل شعبه.

 

كما أوضح المعرض أيضًا كيفية فض الاعتصامات السلمية بوحشية؛ لأنها فقط تخالف قادة الانقلاب في الرأي، ويوضح المعرض أيضًا صورًا لبعض الشهداء والمعتقلين في عهد الانقلاب.

 

وقد شهد المعرض عدة نقاشات سياسية بين المنظمين للمعرض وزملائهم؛ حيث عرض الطرفان وجهات النظر المختلفة، ومن المنتظر أن يتم عمل "فريزنج" توضيحي بين جيش 1973 وقيادات جيش 2013 ظهر اليوم بالكلية نفسها.